يطاردني هاجس الخوف من أن يموت زوجي !!
 
 
h
 1854
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3412
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم -اشكركم على الموقع الرائع -اريد اسألك انا امراه ابلغ من العمر 24سنه متزوجه ولدي ولدين والان انا حامل بالشهر الثامن مشكلتي اخاف افقد زوجي لاني قرأت قصه لامرأه تحكي قصة وفاة زوجها وتأثرت جدا جدا بها ومن يوم قرأتها وانا نفسيتي تعبانه جدا وكل ماانظر الى زوجي احس بحزن شديد وأوسوس دائمابموته كيف اتخلص من هذه الوسوسه لاني تعبانه كثير وشكرا
 2010-12-27
 
 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يسهل عليك أمرك وأن يديم بينك وبين زوجك حياة الودّ والرحمة .

 أخيّة . .
 أقرأ من كلماتك ( حباً ) و ( وفاءً ) لزوجك الطيب  . وإن سمحت لي أن اسألك :
 من اختار لك هذا الزوج الطيب ؟!
 لا تقولي ( أنت ) !
 ولا تقولي : عن طريق صديقتي أو أخي أو قريب لنا !!
 إنه ( اختيار الله لك ) .

 أخيّة لئن كان زوجك قد منحك  الحب والحنان والاهتمام وكل شعور جميل ..
 فإن الله هو الذي أعطاك هذا وزيادة .
 أفلا يستحق الله منّأ الحب ؟!
 أإذا أحببناالله أفلا يعني ذلك أن نرضى عن كل ما ما يقدره لنا سواء  كان مما يسرنا أو مما تحزن له أنفسنا
 إن عبادة ( الرضا ) عن الله من الععبادات المهمة التي ينبغي  أن نعوّد انفسنا عليها .
 إذا كان الله تعالى هو الذي اختار لك هذاالزوج الطيب .. فهو بحكمته وقدره يختار متى يقبضه إليه وما عليك إلاّ ( الرضا ) كما رضيت في الأول فكوني راضية  إلى الآخر .

 أخيّة . .
 سواء قرأت قصة أو لم تقرئي ..
 الفناء مكتوب على كل الخلق . لا يوجد مخلوق إلاّ سيفنى " كل من عليها فان . ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام " .
 مما يعني أنه ليس هناك اي حل يضمن للإنسان أن يبقى ولا يفنى !!
 
 أخيّة قد فقدت من هو أعز على قلبك من زوجك . .
 فقدت ( رسول الله ) صلى الله عليه وسلم .. الذي نفديه بآبائنا وامهاتنا ..
 إنك لن تجدي زوجة أحبت زوجها كحب عائشة رضي الله عنها لزوجها . .  ومع ذلك فقدته ولم تقل إلاّ : غنّأ لله وإنّا إليه راجعون .
 
 الخوف من ( الفقد ) لن يؤخّر من أجل الإنسان ، لكنه قد يسرّع الوهم والهمّ والغمّ إليك .
 أحسني الظن بالله . .
 واسأليه أن يطيل أعماركما في طاعته .

 أخيّة ..
 كلما عرض لك هذا الوسواس :
 - استعيذي بالله من الشيطان الرجيم .
 -  لا تسترسلي معه ..
 - اقطعيه وقومي أشغلي نفسك بأي أمر .
 - وفي نفس الوقت عزّي نفسك بفقد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

 وقد يكون ما تشعرين به حالة عارضة فقط بسبب ( الحمل )  . .
 أكثري منالتسبيح والاستغفار وقراءة القرآن ...
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

2010-12-27
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 4247
2010-04-29
عدد القراءات : 3741
2010-01-27
 
 

من المذمّة ما تتمادح به بعض النساء من معرفتهنّ بخوافي الأمور المتعلقة بالزنا والأخدان والعلاقات واكتشاف الفواحش ، جاهلات أو متجاهلات أن النجاة في الغفلة وليس في التنبيش والتذاكي .
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
كثرة الشكوى مع تعمّد التقليل من شأن الزوج أو دوره في أسرته يثير غضبه. أخبريه ماذا يضايقك واقترحي عليه حلاًّ.
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
في مهارة إدارة المشكلات : لا تبحث عن الحل لمعرفة من المخطئ ! بل ابحث عن الحل لتعرف : ماذا يجب عليّ أن أفعل لأكون أسعد ، وليس لأدين شريك حياتي.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
4691
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
830
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
376
معرض الصور
84
الاخبار