التعامل مع الابن المراهق !

 

السؤال

كيف أتعامل مع ابنائي المراهقين خاصه الذكور : عصبين وما يبغون ننصحهم في شي اللي يبغونه يسونه المشكله واحد كان هادي وما شاء الله عليه مطيع _ومن يوم دخل اول ثنوي تغير في كل شي في دروسه صار كسلان ومستواه مره مو زين وقلد اخوه في اشيا كان هو ينتقده فيها ؟؟ ابغى منكم المساعده‎ ‎(وجزاكم الله خير )

17-12-2010

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يصلح لنا في ذرياتنا ويجعلهم قرّة عين لنا . .

 أخيّة . .
 حقيقة نحن كثيرا ما نشعر بحجم أهميّة الحرص على أولادنا عندما  يبلغون سن المراهقة لأنهم في هذه المرحلة  يستقلّون عنا كثيرا وتظهر منهم سلوكيات تثير استفزازنا ..
 وهذاالشّعور بالحرص عليهم لا اقول أنه فات أوانه .. لكن أقول أن التربية لا تبدأ مع الابن من سن المراهقة .. بل تبدأ التربية والحرص من مراحل عمره الأولى التي هي مراحل الغرس . والتي تعتبر مرحلةالمراهقة هي مرحلة ( ترجمة ) للتربية التي تلقاهاالابن في مراحل عمره الأولى .

 من المهم جداً أن يدرك الاباء أن مرحلة المراهقة هي مرحلة ( واقعة ) بكل ما فيها من سلوكيات ولو يتذكر كل أب وام حاله في هذه المرحلة حين مرّ بها لكان أكثر  هدوءاً وتفهّما لواقع ابنائه ..
 الواقع أن شعورنا بأن ابنائنا ينبغي أن يكونوا هم الأفضل يشكّل علينا ضغطا نفسيّا وشعوريّاً تجاه أي سلوك أو تصرف من أبنائنا ..
 الأبناء في مرحلة المراهقة يتعلمون من الخطأ أكثر مما يتعلمون من التوجيهات والنصائح ..
 لذلك  واجبنا كآباء تجاه الابن المراهق :
 - أن زيادة الشعور بالمرارة تجاه سلوكيات الأبناء  لا يساعدنا كثيراً على التصرف السليم والتوجيه المتزن للابن . لذلك من المهم أن ندرك أولاً أن الهداية منحة من الله . وقد قال الله : " إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء " .
 كل أب وام يتمنى أن يكون ابناؤه هم الأفضل والأقرب إلى الله  . .  لكن ذلك ليس في أيدينا ..
 في أيدينا .. حسن التوجيه .. مع الصبر عليهم .

 - الحوار الهادئ مع الابن أو البنت ...
 الحوار العقلي . .  إشعاره بالمسؤوليّة . . القرب منه وإشعاره بالتقبّل له حتى مع ما يظهر منه من سلوكيات قد تستفزّنا ..
 
 - التذكير ما بين فترة وأخرى بتعظيم الله وحبه .. وتذكيره بالنّعم .. وواجب الشّكر .
 -  المراهق يقوم بسلوكيات لا تعجب الآباء لأنه يشعر بأن هذه السلوكيات تعطيه قيمة .. لا يهمه كثيرا  ماذا تكون هذه القيمة حسنة أو سيئة . .  هو يريد أن يشعر بقيمته .. بالتدخين أو التفحيط أو نحو ذلك . .
 لذلك من الأفضل مناقشته بمآلات الأمور . .  من غير الضرب على تحطيم اهتماماته أو سلوكياته ..
 لكن مثلا .. ماذا تتوقع أن تكون نهاية التدخين ؟
 هل سبق وشاهدت نهايات بعض المدخنين ؟!
 وهكذا . .  في أي سلوك  يقوم به .

 - التشجيع والتحفيز . .  فحين تلاحظين كسله في الدراسة . .
 ذكّريه أنه يستطيع أن يكون أفضل .. لأنك تثقين بذكائه وتفكيره . .  لا تقولي له فلان أفضل منك !
 لكن قولي له .. تستطيعأن تعدّل مستواك وأنك تثقين بذلك .. وهكذا ..

 - أخيّة . .
 الدعاء .. سلاح لا يخطئ .. وعمل صالح لا يُرد - بإذن الله - ومن آكد الدعوات إجابة دعوة الوالدين لأبنائهم .. فتحيّني فرص إجابة الدعاء وأكثري لهم من الدعاء . .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

17-12-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3976

الإستشارات

863

المقالات

34

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

424

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني