صديقتي ابتليت في ولدها .. كيف أواسيها ؟!
 
 
-
 1755
  أ. منير بن فرحان الصالح
 4456
 
 
 
السلام عليكم بصراحة-(يعجبني موقعكم وأثق في ردودكم )من فضلك اود الاستشارة صديقتي تعرضت للابتلاءفي أحد ابنائها(ابنها وقع في سلوك أخلاقي سيء)ويعلم الله اني تأثرت يوم عرفت الخبر-إلا أني بعيدة عنهافي مدينة أخرى-ولم أحب أن أزعجها بالاتصال في ذلك الوقت وأشعر بالتقصير في حقها-لأني كنت على اتصال دائم معهاقبل الإبتلاءثم انقطعت الى الآن -وللأمانة أني مشتاقة إليهاولا أدري ماذا أفعل أأتصل بها أم أراسلهاأم كيف؟أرشدوني مأجورين كيف أواسيها ؟(وهي من بيت محافظ ومؤمنة)
 2010-12-01
 
 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يديم بينكماالحب في طاعته والتواصي على الخير . .
 وشكر الله لك حسن ظنك وجميل لطفك . .
 وهنيئا لك هذا الشعور الأخوي تجاه أختك فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما تحاب اثنان في الله إلاّ كان أفضلهما أشدهما حبّاً لصاحبه "  .

 أخيّة . . .
 الانسان في هذه الحياة مع تقلّب ظروفها وأحوالها يحتاج إلى من وياسيه بالكلمة الطيبة والقلب  الدافئ  والنصيحة الصادقة . .
 وهذه من ثمار الاخوة الصادقة  .. المواساة بين الإخوان في لحظات الشدائد والمصائب . .
 
 النصيحة لك أخيّة . .
 أن تتصلي بها وتسألي عن حالها  ، وتذكّريها بأن الحياة محل ابتلاء  ، وأن الله قد ابتلى نوحا عليه السلام في ابنه حتى أن ابن نوح وقع في أشد مما وقع فيها ابنها ..  فقد مات ابن نوح كافراً .
 ذكّريها أن لا تستسلم للصدمة ... فكل شاب سيما في مثل هذاالزمن معرّض لمثل هذا السلوك المنحرف تبعاً لما نعيشه من  ثورة في ضخّ الفتنة والرذيلة عبر كل الوسائل المرئية والمقروءة والمسموعة . .   أفهميها أن تتدارك الأمر بحسن التعامل  مع الواقع . الحسرة والنّدم لن تغيّر من الماضي شيئا لكنها تغيّر من الوقاع التفاؤل  والأمل وحسن العمل .
 لتعرف الاسباب  والمداخل التي كانت سبباً في وقوع الابن في مثل هذا الانحراف .. وتحاول معالجة الاسباب  وتستيعن بالله ثم بمشورة أهل الخبرة والدعاة والمصلحين ممن لهم  باع في تربية الشباب واحتوائهم . .

 وأن تكثر من الدعاء . . .
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

2010-12-01
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3981
2010-04-08
عدد القراءات : 2877
2013-03-17
عدد القراءات : 2604
2013-09-12
عدد القراءات : 6693
2010-03-05
 
 

تربية الأبناء أمانة ومهارة . فعظّم وتعلّم .
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
غضب الزوجة ردّة فعل قوية تجاه سلوكك. لاتفسّره على أنه هجوم على شخصك وفي نفس الوقت لا تتجاهل شكواها .
في غرفة النوم .. الكلمات الدّافئة تشكّل جزءً من الإشباع الغريزي والعاطفي عند المرأة . عزيزي الزوج تكلم ولا تكن على وضعية الهزّاز الصامت!
في مهارة إدارة المشكلات : لا تبحث عن الحل لمعرفة من المخطئ ! بل ابحث عن الحل لتعرف : ماذا يجب عليّ أن أفعل لأكون أسعد ، وليس لأدين شريك حياتي.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
1790
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3951
الإستشارات
854
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
406
معرض الصور
84
الاخبار