صديقتي ابتليت في ولدها .. كيف أواسيها ؟!
 
 
-
 1755
  أ. منير بن فرحان الصالح
 4148
 
 
 
السلام عليكم بصراحة-(يعجبني موقعكم وأثق في ردودكم )من فضلك اود الاستشارة صديقتي تعرضت للابتلاءفي أحد ابنائها(ابنها وقع في سلوك أخلاقي سيء)ويعلم الله اني تأثرت يوم عرفت الخبر-إلا أني بعيدة عنهافي مدينة أخرى-ولم أحب أن أزعجها بالاتصال في ذلك الوقت وأشعر بالتقصير في حقها-لأني كنت على اتصال دائم معهاقبل الإبتلاءثم انقطعت الى الآن -وللأمانة أني مشتاقة إليهاولا أدري ماذا أفعل أأتصل بها أم أراسلهاأم كيف؟أرشدوني مأجورين كيف أواسيها ؟(وهي من بيت محافظ ومؤمنة)
 2010-12-01
 
 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يديم بينكماالحب في طاعته والتواصي على الخير . .
 وشكر الله لك حسن ظنك وجميل لطفك . .
 وهنيئا لك هذا الشعور الأخوي تجاه أختك فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما تحاب اثنان في الله إلاّ كان أفضلهما أشدهما حبّاً لصاحبه "  .

 أخيّة . . .
 الانسان في هذه الحياة مع تقلّب ظروفها وأحوالها يحتاج إلى من وياسيه بالكلمة الطيبة والقلب  الدافئ  والنصيحة الصادقة . .
 وهذه من ثمار الاخوة الصادقة  .. المواساة بين الإخوان في لحظات الشدائد والمصائب . .
 
 النصيحة لك أخيّة . .
 أن تتصلي بها وتسألي عن حالها  ، وتذكّريها بأن الحياة محل ابتلاء  ، وأن الله قد ابتلى نوحا عليه السلام في ابنه حتى أن ابن نوح وقع في أشد مما وقع فيها ابنها ..  فقد مات ابن نوح كافراً .
 ذكّريها أن لا تستسلم للصدمة ... فكل شاب سيما في مثل هذاالزمن معرّض لمثل هذا السلوك المنحرف تبعاً لما نعيشه من  ثورة في ضخّ الفتنة والرذيلة عبر كل الوسائل المرئية والمقروءة والمسموعة . .   أفهميها أن تتدارك الأمر بحسن التعامل  مع الواقع . الحسرة والنّدم لن تغيّر من الماضي شيئا لكنها تغيّر من الوقاع التفاؤل  والأمل وحسن العمل .
 لتعرف الاسباب  والمداخل التي كانت سبباً في وقوع الابن في مثل هذا الانحراف .. وتحاول معالجة الاسباب  وتستيعن بالله ثم بمشورة أهل الخبرة والدعاة والمصلحين ممن لهم  باع في تربية الشباب واحتوائهم . .

 وأن تكثر من الدعاء . . .
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

2010-12-01
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3069
2012-09-23
 
 

المرأة تسعى لإرضاء زوجها ؛ والرجل يعتبر محاولة التغيير تحديا لشخصيته فيقاوم . ما يجب أن تعرفه المرأة : أن الرجل يهمه أن يشعر بالقبول من المرأة ، إذا أحس بالقبول ارتاح كثيرا ولم تعد مسألة التغيير حساسة بالنسبة له
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
زوجان بينهما خصومة.. اتصل الزوج: وش طبختي للعشا ؟ ردت الزوجة: زفت ?! قال: حلو..تعشي ونامي لأني بتأخر! قال ناصح: الكلمة السيئة مصيدة الشيطان (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم)
قل لزوجتك بدفئ : أتمنّاك سيدة الحور في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
2007
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3896
الإستشارات
834
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
378
معرض الصور
84
الاخبار