ابني حين يغضب يتصرف كالمجنون !
 
 
-
 1693
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3592
 
 
 
ابني عمره 14 يغضب ويتصرف كالمجنون اخر مرة زعل واتصل على الشرطة وقال ابوي عندة اسلحه وجاءت الشرطه وكبر الموضوع واخيرا ستر الله وانتهت القضيه كيف التصرف مع هذه المواقف
 2010-11-05
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم  أن يجعل لك في ولدك قرة العين ويصلح شأنه ويهدي قلبه ..
 
 وحقيقة لا أخفي عجبي من ظرافة مشكلتك . .
 أسعدك الله بهذا الابن . .

 أخي الكريم . .
 الابن أو البنت في مثل هذا العمر  ( 14 ) سنة وما بعدها سلوكياته في مثل هذه المرحلة إنما هي سلوكيات مبنية على تراكمات تربوية نشأ عليها فهو في هذا العمر وإن كان لا زال قليل الخبرة لكن سلوكياته مبنية على تجارب المراحل العمرية السابقة وطريقة النشأة والتربية التي تلقّاها في صغره .

 ربما أنك سريع الغضب !!
 ربما أن والدته سريعة الغضب !!
 الطفل  يمتصّ مواقف والديه وسلوكياتهم .. لتصنع سلوكه .

 أنصحك ..
 أن تجلس مع ولدك بهدوء ..
 وتناقشه بهدوء . .
 وتفهمه أنه الان في مرحلة عمريّة  يبني فيه شخصيّته من خلال  ما يتعلم ويفكّر به ..
 تفهمه أنه من الآن يصنع شخصيته ويختار مستقبله من خلال  ضبطه لمشاعره .

 اقترب منه أكثر .. اشعره بحبك .. أفهمه أنك قد  تقسو عليها أحياناً لكنك لا تقصد القسوة بقدر ما تقصد مصلحته . .
 اجعله يشعر أنه رجل البيت وأنه السّند بعد الله وأن من أهم صفات المسؤولية أن يكون أكثر هدوءً

 علّمه ماذا يفعل إذا غضب ..
 أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم .
 أن يتوضّأ ..
 أن يتحاور ويتناقش بدل من أن يتصرف تصرفاً  متسرعاً ..
 وأنت كأب تحتاج أن تمنحه فرصة أن يناقشك ويحاورك حتى في وقت الغضب .. قد يرفع صوته قد وقد .. كن هادئ واقبل منه أن يحاورك وقد ينتقدك . اجعله يشعر بالأمان .

 تأكّد ان هناك من قد يؤزّه إلى مثل هذا التصرف .. احرص على أن تختار لها أصدقاءه بطريقة لا تُشعره بالتهميش ....
 رغّبه في صحبة الطيبين .

 اهتم بصلاته وعلاقته مع الله  سيما وهو في مثل هذا العمر . مع أن المفترض أن تكون العناية بصلاة الابن مذ أن كان عمره 7 سنوات .
 ثم أنصحك بعضره على طبيب مختصّ  فقد يكون يعاني من اضطراب معين  يجعله يتصرّف هكذا .
 أكثر له من الدعاء ..
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

2010-11-05
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3779
2011-03-10
عدد القراءات : 3703
2014-08-22
 
 

الحياة السعيدة ..! تتطلب دائما ذاكرة ... ضعيفة تسقط منها اساءات الغير لنا ...
أحد الفلاسفة..صرخت عليه زوجته ثم رشته بالماء! فقال لها:ما أجملك ترعدين وتبرقين ثم تمطرين قالت إحداهنّ :لو هو زوجي .. كان هفّني بكفّ! ردّة فعلك تصنع الفارق.
ليت زوجتي ( تويتر )تعمل عليّ ( ريتويت ) . افتخري بزوجك وأظهري محاسنه.
إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .
ليس من الرجولة ! أن تخبّئ رومانسياتك،وتواري دِفْئ نظراتك ،وتكوي بنار (كلماتك)..أهل بيتك.بينما على صفحة (تويتر)..كلّما لاح لك خيال(أنثى) تغرّد برومانسيّة..أنّي أشم رائحة عطرك من بين كلماتك..!!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
6775
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3904
الإستشارات
838
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
384
معرض الصور
84
الاخبار