أحب زوجتي .. وبسبب الاطفال لا أشعر بالمتعة معها

 
  • المستشير : أبو الأشبال
  • الرقم : 1688
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 4189

السؤال

أنا أحب زوجتي وهي كذلك ولكن الإشكال هو أني لا نستمتع بعلاقتنا الجنسية بسبب أبنائنا حيث لدي بحمد الله ابن عمره ثلاث سنوات وآخر رضيع تعبت كثيرا من انتظار نوم الأطفال وإذا نام الأطفال بقيت مشكلة الزوجة متعبة لا أعلم ماذا أصنع قمت باستقدام خادمة كي أخفف عنها عناء البيت ومع كل ذلك أفكر حقيقة أن أتزوج بآخر ليس من أجل أني لا أحبها لا ولكن عندي شهوة لا أدري ماذا أفعل بها تتأثر نفسية كثيرا بسسب ذلك

03-11-2010

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يديم بينكما حياة الودّ والرحمة ، وان يجعل لكما في ابنائكما قرة العين وأنس الفؤاد .

 أخي الكريم   . . .
 اسمح لي أن ابدأ معك من حيث انتهيت . .
 افترض معي أنك تزوّجت بزوجة ثانية . .  ثم لما حصلت بينكما حياة .. وجدت أنها باردة في العلاقة الخاصة ؟!
 أو وجدت أنها جيدة في العلاقة الخاصّة لكنها كثيرة الشكوى والتشكّي أو  فيها وفيها !!
 بمعنى أنه من المحال أن تجد شريكة لحياتك تخلو من العيب خلوّاً مطلقا . .
 لحظتها مذا ستصنع ؟!
 هل ستبحث عن ثالثة ؟!
 هل ستطلقها ؟!
 هل ستصبر وتتأقلم ؟!
 
 إذا كنت ستختار ثالثة .. فهي لن تكون  بأفضل ممن سبقها من جهة كونها أنثى  تخطئ وتصيب وخلقت من ضلع أعوج !
 وإن كنت ستطلقها ... فهذا يعني أنك سترجع غلى زوجتك الأولى لكن بعد أن كسرت شيئا في نفسها !
 وإن كنت ستتأقلم على الوضع .. فلماذا من الآن لا تتأقلم على وضعك ؟!

 أخي ..
 الزواج ليس علاقة فراش  وحسب !
 الزواج مسؤولية .. وبناء ..
 فهل تتوقع أنك ترتبتط بثانية دون أن يكون هناك زيادة في المسؤولية .. زيادة في التحديات والتبعات ؟!
 هذه المسؤوليات ستشكل عليك ضغطاً نفسيّاً مما يعني أنك بحاجة إلى لياقة نفسيّة  للتعامل  والتأقلم مع هذه التحديات والتبعات الجديدة . .  الأمر لاذي ينعكس ولابد على رغباتك وحاجاتك .

 أخي الكريم . .
تذكر أنك تحب زوجتك - أسأل الله العظيم أن يديم بينكما -  فهل أنت تحبها فقط  لقضاء وطرك ..
 أم تحبها لأنها ترعاك وتحفظ عليك دينك وشرفك وولدك ومالك . . !
 فلئن كانت - مقصّرة - في جانب الفراش أفلا يشفع لها أدبها وخلقها وصيانتها ورعايتها لك ولبيتك وولدك في أن  تتقبّلها كما هي وتحرص على أن تُؤقلم نفسك على الوضع قدر المستطاع بما يكون فيه أنساً لك وحفظاً للودّ بينك وبينها ؟!
 أذكرك ها هنا بقوله صلى الله عليه وسلم : " لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر " .

 أخي ..
 أمّأ مشلكة وجود الأبناء . .
 فهي ليست مشكلة . .
 المشكلة في  طريقة إدارتكما للوقت  وتطويع العامل الزمني لصالحكما . .
 اتفق مع الزوجة أن  تهتم بنوم الأولاد .. فلا يكثرون النوم في النهار .. وتحرص أن يناموا مبكراً في الليل .
 بإمكانكم مثلأ في بعض الأوقات أن تضعوا الأبناء في بيت جدتهم سواء من جهتك أو من جهة أمهم .
 صمم  مكان سرير نومك بطريقة يكون فيها بعض العوازل  القماشية بينك وبين الأطفال  بحيث يمكنك أن تسكن غلى زوجتك بطريقة آمنة .
 المقصود انك تستطيع وإيّاها لو فكرتما بأكثر من فكرة وابتكار واقتراح ان تخرجا بحلول مفيدة لكما .

 وفي نفس الوقت أنصحك أن لا تكثر من الكلام عن لانساء أو في النساء حين تكون مع أصحابك أو في عملك ، أو تتصفح مواقع أو مقالات أو صور  تثير الغريزة وأنت تعرف واقع حالك ..
 فالحل يكون من جهتين ..
 من جهة زوجتك ومن جهتك أنت  .. .  أنت تجتهد في  سدّ كل باب يمكن ان  يؤجّ< من غريزيتك .
 ومن جهتها أن  تجتهد هي في تلبية رغباتك وحاجتك وتهيّئ لك الجو .

 أسأل الله العظيم أن يديم بينكما  الود والرحمة .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

03-11-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3974

الإستشارات

857

المقالات

34

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

413

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني