زوجي لا يتحمل المسؤولية !
 
 
امينة
 1679
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3885
 
 
 
زوجي لا يتحمل مسؤوليته كزوج او كأب ولا يريد ان يتغير مهما حاولت في ان يهتم ببيته وبي كزوجته فماذا افعل؟لدرجة انني احيانا اطلب منه الطلاق حينما افقد الامل
 2010-10-31
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يديم بينك وبين زوجك حياة الودّ والرحمة . .

 أخيّة . .
 لا يمكن  بحال أن نرتبط بشريك ونحن نتوقع منه أن يكون مثل ما نرغب نحن أن يكون !
 كل إنسان نشأ وتربّى في بيئة معيّنة تعوّد خلال أعظم فترات حياته ومن أول مراحل عمره - مراحل الغرس - على عادات وطبائع معيّنة .. ولذلك  ليس من الحكمة أن نعتقد اننا يمكن أن نغيّر  شيئا نشأ عليه الإنسان وتربّى عليه  أكثر أيام عمره  أن نعتقد أنه يمكن أن نغير ذلك في لحظات أو ايام أو شهور  ..
 الأمر يحتاج إلى صبر ومصابرة . . وحكمة وهدوء .

 أخيّة . .
 أحياناً  نعيش قيمة من القيم .. وتكون هذه القيمة مرتفعة في حسّنا وشعورنا .. لذلك نشعر ونلاحظ على الآخرين أنهم  مقصرين فيها . .
 فلربما أن قيمة ( المسؤوليّة ) عندك  مرتفعة نوعاً ما في حسّك وشعورك .. لذلك تفسّرين تصرفات زوجك أنه لا يتحمل المسؤوليّة . .
 بالإمكان أن تجلسي مع زوجك وتتناقشي معه ..
 حدّدي ما هي علاقمات ( تحمّل المسؤوليّة ) عندك ..
 بمعنى ما هي الأمور التي اذا قام بها الإنسان يعتبر متحمّلاً للمسؤوليّة ..
 أخرجي عن الكلمات الفضفاضة ..
 يعني لا تقولي ( الاهتمام بالأولاد ) !
 لكن قولي ما هو العمل لاذي  إذا فعله يعتبر أنه اهتم بالأولاد ..

 ركّزي أن تكون النقاط واضحه  ومحددة ولا تكون فضفاضة ..
 ثم اعرفي منه ما هي قيم ( المسؤوليّة ) عنده ..
 وقرّبي بين وجهة نظرك ووجهة نظره . .
 واخرجي معه باتفاق معيّن في المسؤولية ورعاية البيت وأهل البيت .

 الحياة تدوم طيبة سعيدة بين الزوجين على نوع من التغاضي والتسامح . . فلا تركّزي نظرك وانتقادك على هذه الجزئيّة في حياة زوجك . 
 يعني المسألة لا تحتاج طلب الطلاق !
 فكل إنسان فيه الصفات الايجابية وفيه العادات السلبيّة . .  ومن الخطأن عند أي خطأ سلبي تطلب الزوجة الطلاق !
 هل الطلاق يجعله أكثر تحمّلاً للمسؤوليّة ؟
 هل الطلاق يحميك ويحمي طفلك ؟!
 يا أخيّة . .
 فكّري أن في زوجك صفات طيبة يمكن تنميتها  ويمكن التعايش مع ما تسمينه عدم تحمل للمسؤوليّة !!
 اهتمّي أنت . .
 اكثري من استشاراته وأشعريه أنك تثقين برأيه ..
 تثقين بانجازاته ..
 امدحي ما يقوم به . .
 ذكّّريه أن الأبناء هم العمر الثاني للانسان ولذلك من الافضل أن يعتني بهم ..
 اعتني به أنت . .
 أشعريه بحبك ..
 برضاك ..
 لا تشعريه بالانتقاد .. كثرة إشعاره بالانتقاد والملاحظة  والسلبيات يشعره بالاحباط .

 أكثري له من الدعاء . .
 والله يرعاك   ...،،؛ ؛ ؛

2010-10-31
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3792
2010-05-06
عدد القراءات : 3728
2010-01-21
 
 

ليس من الرجولة ! أن تخبّئ رومانسياتك،وتواري دِفْئ نظراتك ،وتكوي بنار (كلماتك)..أهل بيتك.بينما على صفحة (تويتر)..كلّما لاح لك خيال(أنثى) تغرّد برومانسيّة..أنّي أشم رائحة عطرك من بين كلماتك..!!
أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .
الخيانة الزوجيّة لذّة ساعة ، ومذلّة العمر !
أحد الفلاسفة..صرخت عليه زوجته ثم رشته بالماء! فقال لها:ما أجملك ترعدين وتبرقين ثم تمطرين قالت إحداهنّ :لو هو زوجي .. كان هفّني بكفّ! ردّة فعلك تصنع الفارق.
من المذمّة ما تتمادح به بعض النساء من معرفتهنّ بخوافي الأمور المتعلقة بالزنا والأخدان والعلاقات واكتشاف الفواحش ، جاهلات أو متجاهلات أن النجاة في الغفلة وليس في التنبيش والتذاكي .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
4744
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3904
الإستشارات
838
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
384
معرض الصور
84
الاخبار