أخوات زوجي يؤذونني وزوجي لا يحرك ساكنا

 

السؤال

اعاني مشاكل مع اخوات زوجي يتصرفن معي بشكل بشع وانا اكتم في نفسي ولكنهم يتمادون في دالك وزوجي لا يحرك ساكنا ارجوكم كيف اتصرف

17-10-2010

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 واسأل الله العظيم أن يصلح ما بينكم وأن يكفيكم جميعا شر الشيطان وشركه .

 أخيّة ..
 العلاقة بين الزوجة وأخوات الزوج  في العادة ما يشوبها بعض التوتّر   ، ولذلك من أفضل وأجدر السياسات والطرق في التعامل مع الآخرين ما أدبنا عليه القرآن في قوله :
 - " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين "
 - " ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كانه وليّ حميم " .

 التعامل مع الآخرين له جانبين :
 الأول : ما يكون منك إليهم .
 الثاني : ما يكون منهم إليك .

 أنت مسؤوليّتك في ( الأول )  أن تتعاملي مع الآخرين بما تعتقدين أنه من أخلاقك ومبادئك وتربيتي عليه .
 قابليهم بالمعروف  والإحسن والإكرام .

 أمّأ ما يكون منهم إليك فهذه مسؤوليتهم وليست مسؤوليتك .
 لذلك التغيير يكون في الجانب الذي لك عليه مسؤوليّة  . .
  إنك لا تستطيعين بحال أن تغيري من أخلاق الآخرين  ، لكنك تستطيعين - وباقتدار بإذن الله - ان تضبطي سلوكك . . .

 أنت الآن تعيشين بينهم ..
 لا أعتقد أنك تستطيعين أن تستبدلي أخوات زوجك بأخوات آخرين . .
 المسألة بالنسبة لك   كمثل انسان فقد أحد أطرافه - مثلاً -  ليس حل مشكلته أن يجلس يفكر في  يده المقطوعة لكن الحل أن يتأقلم مع الواقع بطريقة إيجابيّة .

 - أحسني إليهن ..
 - غيري من طريقة تعاملك معهن ..
 - فعّلي جانب الهديّة بينك وبينهنّ .
 - راسليهنّ برسائل  طيبة سواء على الهاتف الجوال أو على الايميلات .
 - أشعريهم بقربك بالسؤال عنهن ومشاركتهن في أن تستشيريهن في بعض شئون حياتك .. الاستشارة مفتاح لكسب القلوب .
 - لا تكثري على زوجك الشكوى من أخواته  لأنه فعلاً سيكون سلبيّاً في التجاوب مع شكواك لأن أخواته  هم ( اهله ) فهو لا يريد أن يقع  ككلاحكم بينك وبينهنّ سيما لو كان يدرك أن الخطا منهنّ ..
 كل ما عليك أن تطلبي من زوجك فقط أن يساعدك ببعض الأفكار والمقترحات والابتكارات لكسب أخواته ..
 سيتفاعل معك في هذا الأمر .
 - دائما كوني مبتسمة . .. الابتسامة  أداة امتصاص  التهور السلوكي سواء في ذات نفسك أو عند الآخرين .
 - إذا أخطأت عليك إحداهنّ .. اهدأي ليوم أو يومين ثم اتصلي بها أو اجلسي معها وحدك صارحيها بأنكم أسرة واحدة وان المسلمين ينبغي أن تكون قلوبهم واحدة وأنك تعتبرين نفسك أختا لها . .
 المقصود أن لا تجعلي لقاءك بها  لقاء معاتبة بقدر ما هو لقاء مصارحة بالحب والاحترام .

 أكثري من الاستغفار والدعاء .. ..  وثقي أنك على عمل يحبه الله .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛  ؛

17-10-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني