عندي بعض الهدايا من علاقة حب سابقة .. والآن أنا مخطوبة ماذا أفعل بها !!
 
 
-
 1559
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3486
 
 
 
مخطوبة من شخص وسيم ويعمل بوظيفه راقيه ويبدو عليه التدين وحسن الخلق وحفل زفافي بعد شهرين إلا انني واقعه في مشكلة حيث كنت على علاقة حب مع شخص سرا قبله على نية الزواج ولم يتم الزواج بسبب بعض المعارضات ومازلت احبه ولم استطع ان انساه واحتفظ ببعض ذكرياته وهداياته واشرطة الاغاني وايضا اسجل لحظاتي معه اول بأول في دفتري هل استطيع ان ادخل هذه الهداية والذكريات بعد الزواج في بيتي على ان اخبره انني انا اشتريته ؟
 2010-09-19
 
 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك وأن يكفيك شرّ الشيطان وشركه .

 أخيّة ..
 الزواج ليس ( واجباً ) اجتماعيّاً يؤدّيه الانسان كيفما كان !
  الزواج هو انعطاف جديد في حياتك . .
 انعطاف فيه مسؤوليات وتحديات تحتّم عليك كفتاة مقبلة على الزواج أن :
 - يكون لك هدف واضح من ( الزواج ) .
 - وأن يكون هذا الهدف هدف  ( قيمي ) لا يتأثّر  بالماديات .
 - وان تختاري شريكاً لحياتك  يتصف بالمواصفات التي تعتقدين أنه  مؤهّل أن يعينك على تحقيق هدفك من هذه العلاقة .
 
 أن تدخلي حياتك الجديدة وانتِ تحملين  ( تحديات ) إضافيّة لحياتك الجديدة فهذا يعني  أنك  تزيدين من الضغط على نفسك ، ولربما تكاثرت عليك حتى أفسدت عليك حياتك !

 من أخطر التحديات التي تواجه الحياة الزوجية هو ( التحدّي الشيطاني ) في هدم هذه المملكة الصغيرة وهذا الحصن المنيع وهذه اللبنة الأساس في بناء أي مجتمع ..
 وحين تدخلي حياتك وأنت تحملين  فأساً  يعين الشيطان  عليكم فهذا هو ( التهوّر ) !
 
 علاقتك السابقة .. - مهما وصفتيها - فهي علاقة كانت خارج إطار المشروع - !
 وهذا يعني أن للشيطان  فيها حظّاً .. وعلامة ذلك هداياه التي كانت تكرّس معنى الوجود الابليسي في هذه العلاقة  ( اشرطة الغناء ) التي هي مزمار الشيطان !

 أخيّة . .
 الحياة الطيبة . هي في الحياة مع الله .. والقرب من الله .
 " من عمل صالحا من ذكر أو أثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة " .
 وما دام ن الله تعالى صرف عنك ذلك الشاب ولم يجعل بينكما ارتباط أو زواج فهذه نعمة من الله لك أن اختار لك ذلك فهو أعلم بمصلحتك وحين لم يختره الله لك فهذا يعني أنه لا يصلح لك مهما ظننت أنه صالح لك لكن الله يقول : " والله يعلم وانتم لا تعلمون "
 وما دام أن الله أبدلك به رجلاً طيباً تثقين بدينه واخلاقه فالارتباط بمن تثقين بدينه وادبه  أفضل  وأكثر بركة من الارتباط بشاب  كل ما بينك وبينه هو ( تعارف وتواصل ) بطريقة غير مقبولة - على الاقل اجتماعيّاً - .

 أخيّة . .
 انت اليوم ( زوجة ) وغداً ( أم )  مما يعني أنك ( قدوة ) و ( مسؤولة ) وهذا ما ينبغي أن تضعي له اعتباراً في معنى هدفك من العلاقة الزوجيّة ، وان تبدئي حياتك الجديدة بوضوح معرفي ووضوح نفسي ووضوح عاطفي .  . لأن الحياة الزوجية ليست علاقة ( ليلة ) أو ( شهر عسل ) !
 بل هي حياة ( العمر )  . .  من الآن أنت على عتبة البداية .. بداية بناء حضاري  وبناء مجتمعي وبناء نفسي واجتماعي ..
  انظري للأمور بواقعيّة وبجدّيّة . .
 أنصحك أن تتخلصي من الماضي كله وكل ما له صلة بالماضي خاصة من الأمور التي تجذبك إلى ماضٍ لا يسرّك ان يراه الآخرون . .
 وأوصيك بالقرآن .. كلام الله  تلاوة وفهما وتدبّراً فهو الحياة والنجاة والهدى والفلاح .
 أسأل الله العظيم أن يبارك لك وعليك وان يجمع بينكما على خير .. وان يجعلك قرة عين لزوجك ويجعله قرّة عين لك .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

2010-09-19
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 3798
2010-10-15
عدد القراءات : 256
2016-07-27
عدد القراءات : 3525
2010-05-17
 
 

في مهارة إدارة المشكلات : لا تبحث عن الحل لمعرفة من المخطئ ! بل ابحث عن الحل لتعرف : ماذا يجب عليّ أن أفعل لأكون أسعد ، وليس لأدين شريك حياتي.
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
أحد الفلاسفة..صرخت عليه زوجته ثم رشته بالماء! فقال لها:ما أجملك ترعدين وتبرقين ثم تمطرين قالت إحداهنّ :لو هو زوجي .. كان هفّني بكفّ! ردّة فعلك تصنع الفارق.
من المذمّة ما تتمادح به بعض النساء من معرفتهنّ بخوافي الأمور المتعلقة بالزنا والأخدان والعلاقات واكتشاف الفواحش ، جاهلات أو متجاهلات أن النجاة في الغفلة وليس في التنبيش والتذاكي .
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
0891
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3896
الإستشارات
834
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
378
معرض الصور
84
الاخبار