يريد أن يتزوّج علي ويهددني بسوء العشرة !
 
 
-
 1547
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3670
 
 
 
متزوجة من عشر سنوات في شقة أم زوجي ليس لي سوى غرفة واحده وليس لي الحرية في التصرف في أي شيء غرفة الخادمة أمام غرفتي تماما لم أكمل دراستي من أجل زوجي وتحملت إهانات أم زوجي من أجله وأستقبل إخوته وأخواته بكل رحابة صدر ساعدته حتى حصل على شهادة الماجستير كل ذلك من أجل رضى ربي ورضى زوجي تركت حقوق كثيرة لي في اللبس والزيارات حتى أهلي من أجله وفي النهاية وأنا في مثل هذه الظروف قال خطبت إبنة عمك ليس نقص فيك بل لتطبيق السنة في البداية دعوت له بالتوفيق ثم رفضوا أهل العروس فثارت ثائرته وقال والله إني لأتزوج وإني سآتي بها مسيار بكل عصبية بعدها ثارت ثائرتي ورفضت أن أعودمعه لمنزل والدته لأنني حتى بعد خطبته لم أخرج من منزلي والآن هو يهدد بأنني لو عدت معه بأن معاملته ستصبح سيئة وأنني لن أجد منه ما كنت أجد من قبل ؟؟؟ سؤالي هل يحق له أن يهددني أم الحق أن يأتي ويترضاني ؟؟؟ وماهي رسالتكمـ له لأنني سأوصلها له بالحرف الواحد علما بأن لديه أخوه لكنني أرى بأنهم لا يحاولون نصحه أو الإصلاح بيننا ؟؟؟ وأنا ما زلت أريد زوجي وأبنائي.. أرجوكم ردوا علي بأسرع وقت لأن رسائله تسبب لي حبااااط شديد وو يقول أن كل يوم أمكثه عند أهلي يزيد الموضوغ سؤا
 2010-09-15
 
 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يصلح ما بينك وبين زوجك وان يبارك لك في زوجك وذريتك ويجعل لك فيهم قرّة العين .

 أخيّة ..
 صبر الزوجة وتأقلمها على واقع زوجها بقدر ما هو أرفق بالنفس من أن تتطلّع  وتعيش التطلّع والم التطلّع بقدر ما أن هذا الصبر وهذاالتعايش هو في الواقع فيه لذّة العبوديّة لله تعالى بما تقوم به الزوجة تجاه رضى زوجها فيما أحل الله .
  لكن بعض الزوجات ربما شعرت بالتحسّف والحسرة على ما قدّمت وربما شعرت بالألم وتمنّت لو أنها لم تفعل ما فعلته مع زوجها .. كل ذلك في لحظة غضب عندما  يقوم زوجها بتصرف  في عكس هواها ..
 وهذا الشعور بالألم والتحسّر  إنما ناتج عن عدم الاستشعار ابتداءً بأنها في عبادة لله تعالى بما تقوم به  من سلوك وكلام وتلطّف ..
 غياب هذا الشعور ( التعبّدي ) يحرمنا من لذّة هذه المتعة التي جعلها الله تعالى في عبوديّـه سبحانه وتعالى .
 
 أخيّة  ..
 أهنّئك على حرصك ورغبتك في زوجك وأبنائك . .  وأشدّ على يديك ان تكوني أكثر احتساباًواستشعاراً لمعنى العبودية لله تعالى في حياتك وعلاقتك الزوجية وعلاقتك مع ابنائك ..
 كون أن زوجك  أراد أن يتزوّج  من ابنة عمّك  فهذا شيء مباح له . وقد كان موقفك موقفاً تشكرين عليه في صبرك واحتسابك وعدم  انجرارك مع ردّة الفعل  لتصرّفه .
لكن أن تثور ثائرته فهذا ما لا يُبرر له !
 
 أخيّة . .
 الزوج الذي  ( يُعدّد ) أو يتزوج على زوجته فقط لأجل أن يُغيظ زوجته الأولى في الواقع هو يظلم نفسه ابتداء ثم هو يظلم  تلك التي اختارها بدافع ( الغيظ )  لأنه والحال هذه  سيتركها ويفارقها سيما وأنه - من خلال رسالتك - فهمت أن زوجك قدرته الماديّة محدودة  .
 فياليت لو ان موقفك من تهديه بالزواج ( مسيار ) كان موقفاً هادئاً  حكيماً  لكانت الأمر لم تصل إلى ما وصلت إليه الآن .
 أما وإن الأمر قد حصل فإنّي أُذكّرك .. بقضية التعبّد والعبوديّة لله بما تقومين به  في شأن التودّد لزوجك .
 استمتعي بهذا التودّد لا لذات التودّد  وإنما  لأنك تستشعرين فيه عبوديتك لله وسعيك  إلى رضا الله تعالى في القيام بمسؤوليتك تجاه زوجك .
 ثم إنّي أنبهك أن لا تجعلي من هذاالموقف  نقطة ( تراجع )  في حياتك .. عشت ( عشر سنوات ) صابرة مكافحة وأعتقد أنك كبيرة في عينه وعين أهله مهما كان منهم تجاهك .. فلا تجعلي موقفه منك الان  يجذبك إلى الوراء .. بل اجعلي مواقف الحياة تزيد من صلابتك وحكمتك وهدوءك .

 أمّا الرسالة لزوجك ..
 فإني أذكّره برسالة الله له ..
 وأخوّفه بما خوّفه الله به . .
 فإن البشر مهما تكلّموا أو حذّروا فإن كلامهم لن يكون له سلطان علىالقلوب  كما لكلام الله تعالى على قلوب المؤمنين من سلطان ..
 أخي الكريم . .
 أتمنى عليك فقط أن تقرأ آية القوامة .. التي ذكرها الله تعالى في سورة النساء : " الرجال قوّامون على النساء .. " نعم تدبرها بهدوء ..
 قف هنا حيث قال الله في آخرها : " فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهنّ سبيلاً "
 نعم .. إنه يخاطبك أنت .. إذا أطاعتك زوجتك فلا ( تبغي ) عليها سبيلا بالتوبيخ والأذيةِ  : أي فأزيلوا عنهن التعرّضَ واجعلوا ما كان منهن كأن لم يكن فإن التائبَ من الذنب كمن لا ذنب له .
{ إِنَّ الله كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً } فاحذَروه فإنه تعالى أقدرُ عليكم منكم على مَنْ تحت أيديكم أو أنه تعالى على علو شأنِه يتجاوز عن سيئاتكم ويتوبُ عليكم عند توبتِكم فأنتم أحقُّ بالعفو عن أزواجكم عند إطاعتِهن لكم ..
 يقول القرطبي  : فيه إشارة إلى الأزواج بخفض الجناح ولين الجانب؛ أي إن كنتم تقدرون عليهن فتذكروا قدرة الله؛ فيده بالقدرة فوق كل يد. فلا يستعلي أحد على امرأته فالله بالمرصاد فلذلك حسن الاتصاف، هنا بالعلو والكبر.

 رددها بإيمان ويقين ( إن الله كان عليّاً كبيراً ) ..
 إن قوامة الرجل ورجولة الرّجل في أن يكون حيث أمره الله  . وإن الرجل ليفقد من قيمته ورجولته بقدر ما يبعد عن ربه وبقدر ما يتجرّد قلبه عن تعظيم الله .

 الزواج يا أخي .. ( عبوديّة لله ) وليس اتسعباداً للبشر !
 والتعدّد شريعة عظيمة من شرائع الإسلام وحق الشريعة أن تعظّم ، وإن من تعظيم شعيرة ( التعدّد ) و ( الزواج ) أن لا نجعل هذه الشعيرة وسيلة للضرب والتهديد والإغاظة ..
 إذن أين تعظيم شعائر الله ؟!
 والله تعالى يقول : " ومن يعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب " .
 
 إنّي أحذّرك وأدعوك بدعوة الله لك .. " لا تبغوا عليهن سبيلا " " ومن يعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب " .
 فأين تجد نفسك من هذا . .  ؟!
 وإن أعظم تطبيق للسنّة هو تعظيم السنّة .. وتحبيب السنّة للناس لا تبغيضهم فيها بسوء التصرّف والسلوك .
 وهذا افمام الحسن البصري يهمس بين يديك بقوله : أن أحب العباد إلى الله ..الذين يحببون ( الله ) إلى عباده
 لاحظ ( يحببون الله إلى عباده ) ... فكيف ترى من يتخذ شريعة من شرائع الإسلام وسيلة  للتهديد والإغاظة هل هو يحبّب الله إلى عباده ؟!

 أخي إنّي أربأ بك أن يستجرّك الشيطان - وهو على ذلك حريص - أن يبغّضك في نظر نفسك وفي نظر الآخرين وقبل ذلك يبغّضك في نظر الله  بما يكون من ردّة فعلك من  امرأة مسكينة شبهها النبي صلى الله عليه وسلم بالأسير فقال : " استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم " ..
 أفلا تحب محمدا صلى الله عليه وسلم وتحب سنّته ؟!
 إنه أوصاك بزوجتك خيراً ..

 استعذ بالله .. وادحر الشيطان ..
 وأنس بزوجة صانتك وحفظتك  ولا تزال تحرص عليك وعلى أبنائك ..
 والله يرعاك .

2010-09-15
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 2121
2013-07-01
عدد القراءات : 4112
2010-02-03
 
 

صباح الحب مساء القرب جميل أن يتبادل الزوجان رسائل الشروق والغروب . قال ناصح: ولو كانت بسيطة أرسل رسالة لشريك حياتك ولو لم تتلق منه ردّاً!
ليت زوجي ( فيس بوك ) كل ما شافني قال لي ( ماذا يخطر في بالك )؟! امنح زوجتك مساحة للتعبير والفضفضة ( فسبكة زوجيّة ) .
السعادة في الحياة الزوجية ..لن تكون فقط حين تجد ( الرفيق )المناسب إنما عندما تكون أنت ( أيضاً )الرفيق المناسب .
أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .
(حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك). إذا كنتما في (العسل ) فمن الذوق أن لا يعجل بعضكم على بعض .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
9859
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
829
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
376
معرض الصور
84
الاخبار