أريد التوبة . . . ولا أحد يساعدني !
 
 
جمانه
 1426
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3926
 
 
 
انا لي حوالي 4 سنوات احاول اوجد حل لمشكلتي اللي اوقعتني في مشاكل مالها نهايه انا كنت بنت عاديه لكن من يوم مادخلت المتوسطه صرت امارس سلوكيات منحرفه مع صديقاتي في المدرسه وصرت ما اقدر اتحكم في نفسي حتى قدام الناس واللي ساعدني ان اهلي يثقون فيني ويسمحولي اني اطلع لحالي لما دخلت الثانوي المعلمات لاحظو انحرافي وقالو للمرشدات وقلت للمرشده مشكلتي وسوت لي فضيحه صارت اتحش فيني عند المدرسات وفضحتني عند اهلي وقررت اني رح استمر على اللي انا فيه لاني لو صارحت احد بتكبر المشكله وصرت ادخن عشان انسى واشوف افلام من هاالنوع عشان تقلل من شهوتي صرت اخرب شوي شوي ماتركت شي ماسويته كل ما ابي اتغير تجيني مشاعر الحقد على المشرفه اللي فضحتني قدام اهلي انا من جد ابي اصير انسانه سويه لاني كل يوم ما انام الاواوعد ربي اني لو عشت لبكره بسوي شي ماحد يعرفه وهو يحبه عشان تزيد محبته لي بعد ماخربت سمعتي بين الناس صار كل همي اني ارضي ربي ولا علي من احد كل يوم اتوب بس ارجع اليوم الثاني على نفس الموال منجد عجزت وحاليا قررت انتحر وبقول حق ربي اني سويت كل اللي اقدر عليه بس ماحد ساعدني
 2010-07-28
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يشرح بالإيمان صدرك وأن يزيّنه في قلبك وأن يكرّه إليك الكفر والفسوق والعصيان وأن يجعلك من الصالحات القانتات التائبات العابدات الحافظات للغيب بما حفظ الله .

 أخيّة ..
 وحقيقة من يملك بين جنبيه مثل هذه النفس اللوّامة وهذه الروح الطموحة المتوقّدة بالتحدّي  والإصرار على التغيير والتحسين فإنه - بإذن الله - يكون أقرب ما يكون إلى التوفيق والتوبة والصلاح  وتحقيق المراد .

 أخيّة ..
 لأن كان الله وهبك هذه الروح ( روح التحدّي ) ..   ( روح الرغبة والإصرار ) فهو يهبك مفتاحاً من مفاتيح التغيير .
 وكل ما عليك أن تستشعري  أنك تحملين هذا المفتاح ، وأن تنطلقي  للتغيير من خلال هذه الروح .
 كون أنك كل ليلة  تعديني ربك لأجل أن تفعلي شيئا جميلاً يحبه .
 اسمحي لي هنا أن أقول لك فقط غيّري ( الوعد ) إلى ( دعاء ) .
 كل ليلة .. انطرحي بين يديه وبصدق  واسأليه الهداية .. اسأليه ما في نفسك وبصدق .
 نعم الصّدق ..
 لأننا أحياناً عندما نقع في مشكلة أو معصية أو ذنب  يتحرّ: فينا صوت الضمير يؤنّبنا ويجلدنا من الداخل ، فتتولّد عندنا أمنيات للتغيير .  ونتمنّآ أن نتغيّر ونحدّث أنفسنا بهذه الأمنيات كنوع من تخفيف ألم سياط الضمير .. ونعتقد أننا  ( بذلنا ) للتغيير كل شيء ولم نتوفق !
 وفي الواقع أنما فعلناه فقط هو ( الأمنيات ) !
 وهناك فرق بين ( الأمنية ) و ( الإرادة )  ..
 الأمنية لا يتبعها عمل .. بل فيها اتكال ونوع من جلد الذات واللوم والظن أنه لا يمكن التغيير ويكفينا أن نتمنّى !
 الإرادة يتبعها عمل وخطوات إيجابيّة ..
 لذلك هنا الفرق بين ( الصادق ) و ( المتمنّي ) .. وهذا أمر وإن كان لا يظهر للناس لكن الله يعلمه في نفس كل إنسان .. فمن صدق فإن الله يوفقه  . اقرئي قول الله : " إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً مما أُخذمنكم ويغفر لكم والله غفور رحيم " .
 وقوله صلى الله عليه وسلم : " أفلح إن صدق  " .
 كيف لا يعينك وهو الذي يفرح بالتوبة .. ويحب التوابين ويحب المتطهرين ..
 إن الله إذا كان يفرح للشيء فإنه ييسر لعبده الذي يسأله الهداية بصدق ييسر له طريق التوبة لأنه يفرح بها .
 كل ما عليك :
 - أن تكوني صادقة . صادقة . صادقة .
 - أن تبدئي بخطوة عمليّة .
 خطوة عمليّة جريئة شجاعة مع نفسك . وتأكّدي أن الله  يسهلها لك متى ما بدأت بصدق وعزيمة . فإنه قال : " ومن أتاني يمشي أتيته هرولة . وإن تقرّب إلي شبرا تقرّبت منه ذراعاً .. "  فتأمّلي كيف أن الله ييسر لك على العمل البسيط أمراً كثيراً قد لا يخطر لك على بال .
 واعتبري بحال الصحابة لمّا كانوا مستضعفين في مكة وصدقوا في ثباتهم على الدين سخّر الله لهم الأنصار يؤوونهم وينصرونهم ويقاسمونهم الأموال والزوجات والبيوت .
 - تخلّصي من كل إيميل أو صديقة أو رقم أو ملف   يتعلّق بالماضي أو يشدّك إليه .
 - غيّري صداقاتك .. التحقي بحلقة لتحفيظ القرآن ، أو مركز نسائي خيري  يتضمن أنشطة وبرامج دعوية توعوية  مهنيّة ..
 - تواصلي مع بعض الداعيات في مدينتك . ستجدين هناك داعيات حريصات غيورات . اشرحي لها وضعك ورغبتك أن تكون لك عوناً بعد الله .
 - انسي الماضي . وما حصل من هذه المشرفة التي أساءت إلى نفسها قبل أن تسيء إليك . فإن الله وضعها في محل الأمانة ثم هي ما أحسنت  القيام بحق هذه الأمانة .
 انسي هذا الماضي . واجعليه نقطة دافعة تدفعك نحو التغيير والتحسين .
  إن ردّة الفعل المعاندة تجاه تصرف المشرفة في الواقع هو لم يضرّ تلك المشرفة  بقدر ما زادك ضياعاً والماًو حسرة .

 أخيّة ..
 لا زلت في عمر مبكّرة ..
 والمسألة تحتاج منك إلى ( قرار ) .. نعم أن تقرري . وتتخذي قرار التغيير .
 وكلما شعرت  بأي رغبة تجذبك إلى الماضي أو إلى المعصية فافزعي إلى الصلاة . توضئي وقومي واركعي لله ركعتين واسأليه بصدق أن يصرف عنك السوء .
 تأكّدي تماماً أن القرار الذي تتخذيه في هذه اللحظة .. اللحظة التي تترددين فيها بين أن تستمري على التوبة أو تقعي في الذنب .. هو القرار الذي يشكّل مستقبلك .
 ولتحفّزي نفسك على اتخاذ القرار والشجاعة في اتخاذه أن تتخيلي  العواقب على المدى القرب والبعيد .
 فمثلاً .. إذا راودتك نفسك بالمعصية .. فأنت هنا أمام قرارين : إمّا أن تضعفي  او تثبتي .
 فتخيلي لو اتخذت قرار  ( الثبات ) ولم تستجيبي لنازع نفسك ماذا سيكون واقعك بعد هذا القرار مباشرة ؟!
 أعتقد أنه سيملؤك الشعور بالانتصار على الذات والأنس بالله والشكر أنه أعانك ..
 ماذا سيكون واقعك بعد ( 5 ) سنوات لو استمرّيت على هذا القرار ..  أعتقد سكون واقعك حينها واقعاً أفضل حالاً .

 في المقابل .. لو انك قررت فقط أن تعصي هذه اللحظة وتستجيبي لضعفك ..
 تخيلي .. ماذا سيكون واقعك بعد مواقعة الإثم .؟ 
 الندم والألم والحسرة !
 ماذا سيكون واقعك بعد ( 5 ) سنوات  لو استمريت على هذا القرار ؟!
  أعتقد ستكون الأمور أسوأ مما أنت عليه !
 
  لذلك تذكّري : أن القرار الذي نتخذه في اللحظة الأولى هو الذي يرسم  ويشكّل مستقبلنا .
 فلا تستهوني في قرار ( اللحظة الأولى ) .
 
 - أكثري من قراءة القرآن والاستماع إليه .
 فإن الله وصف القرآن بأنه شفاء لمافي الصدور .
 
 - تكلّمي مع بعض أخواتك أو والدتك .. اقتربي منها أكثر وأخبريها بأن تكون لك عوناً على التغيير .
 - لا تكثري من الخلوة مع نفسك أو مع جهازك أو مع اي شيء يثير غريزتك . وكلما شعرت بالإثارة وانت في خلوة اكسري هذه الخلوة .

 أخيّة ..
 كل ما سبق من توجيهات .. لا تنفع ولن تنفع .. مالم يكن هناك ( إرادة )  ( قرار ) ( عزيمة ) .. ( حسن ظن بالله ) .
 وأعتقد أنك تملكين مقوّمات الإصرار والرغبة وصدق الإرادة ..  فلا تقاومي في نفسك فرص الإصرار .
 كما لا تقاومي فرص التوبة التي يفتح الله لك أبوابها .. ويحب أن تدخلي منها  بلا تردد أو عجز أو كسل .

 أسأل الله العظيم أن يطهر قلبك . ويحقق لك أمانيك في رضاه .

2010-07-28
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 3458
2010-04-13
عدد القراءات : 2465
2012-10-25
عدد القراءات : 3700
2010-05-27
عدد القراءات : 3489
2010-05-12
عدد القراءات : 3386
2011-09-26
 
 

إذا خفضت المرأة صوتها فهي تريد منك شيئا وإذا رفعت صوتها فهي لم تأخذ هذا الشئ.أن تفهم زوجتك أفضل من تضييع جهدك في البحث عن غيرها
تشاجر طفلان فتدخل الأبوان .. تصالح الطفلان ، وتقاطع الأبوان ! قال ناصح :صغاربـ ( عقول ) الكبار ، وكبار بـ ( عقول) الصغار !
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
في دراسة طبّية حديثة :تؤكّد أن الاحتضان بين الزوجين يؤدي إلى ازدياد مستويات هرمون (الأوكسيتوسين) الذي يسمى (هرمون الارتباط ) والذي له تأثيراته الجيدة على القلب والأوعية الدموية لدى النساء . قال ناصح: ما أوصيكم .. تحاضنا لأجل ( حب صحيّ )
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
4298
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3868
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار