أشعر بأني أنانية في معاملتي لأهل زوجي
 
 
-
 1321
  أ. منير بن فرحان الصالح
 4031
 
 
 
السلام عليكم ورحمة مشكلتي هي انني احتاج لشخص ينصحني احيانا اتصرف بانانية مع اهل زوجي مع العلم انني لا اسكن معهم هم في مدينة وانا في مدينة اخرى لكن لا ادري لمادا مرات لا اتحمل من ام زوجي اي شيء . لانني عندما ادهب عندهم ةلا يهتمون بي لا اي لا يحسنون ضيافتي حتى اخوته . وعندما ياتون الي اقوم بواجبي واضيفهم على اكمل وجه هدا ما يزعجنني ويجعلني متوترة عندما ادهب عندهم لا أدري ماذا افعل ارجوكم افيدوني لا اريد ان اكون انانية لكنني احيانا اتصرف بدافع الحقد لانهم دائما يقولون لي انت تعملين وعندكي النقود وانا لا احب هده الطريقة في الحديث واخشى ان اصاب بالعين
 2010-07-09
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يملأ قلبك حبّاً ورحمة وودّاً . .

 أخيّة . .
 شعورك بسلبيّة موقفك  يدل على أنك تملكين حسّاً ناضجاً ، ونفسّاً توّاقة إلى التغيير والتحسين ، وهذا ما يجعل عمليّة التغيير بالنسبة لك عمليّة ممكنة  وممتعة . لأنك ترغبين في التغيير وتلاحظين بصدق  تصرفات نفسك .

 أخيّة . . .
 بداية لابد أن تعرفي أن الناس خلقهم الله مختلفين ..
 مختلفين في طباعهم ..
 مختلفين في طريقة تفكيرهم ..
 مختلفين في  طريقة إكرامهم للآخرين . .
 فما تفعلينه أنتِ مع أهل زوجك من الإكرام والاحترام ، لاتتوقعي أن تجدي منهم مثل ما يجدون منك . وذلك لسبب بسيط أنهم يختلفون عنك وتختلفين عنهم .
 طريقة معاملتهم لك  قد تكون في نظرهم طريقة مقبولة وواقعيّة لأنهم يعاملونك على أنك واحدة منهم وكأنك ابنتهم تماماً كواحدة منهم .
 ولأنك عندما يأتون إليك تكرمينهم بطريقة مختلفة فتتوقعي منهم ذلك !
 مهم جداً أن تفكّري  وتتأمّلأي ان الآخرين قد لا يقصدون الإساءة إلينا لكن ربما تفكيرنا وتفسرنا نحن للأمور هو الذي يسيء إلينا .
 
 - استمتعي بما  تقومين به تجاه أهل زوجك من الإكرام والاحترام ... فأنت في الواقع  تعبّرين بسلوكك عن ما في داخلك  من حسن الأدب  وجميل أخلاقك .
 ومن كان سلوكه تعبيراً عمّا بداخله من المعدن الطيب فهو في الواقع لا يطالب الآخرين أن يكافؤه على جميل خلقه .
 هو يستمتع بما يقوم به سواءً وجد المقابل أو لم يجد .
 وهنا تأمّلي قول الله : " ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليّ حميم "
 لاحظي أن الله قال  : " ادفع بالتي هي أحسن " ولم يقل انتظر منهم أن يقابلوك بمثل فعلك .. وإنما أمر الإنسان ماذا يفعل وأن يثبت على هذا الفعل لأن النتيجة مضمونة في حال الثبات " فإذاالذي بينك وبينه عداوة كأنّه وليّ حميم " !
 مشكلتنا أحياناً أننا نستبطئ النتائج  فنظن أن لا فائدة في معاملة الآخرين بالحسنى !

 - تأكّدي أنك  في عمل صالح .. إكرامك لأهل زوجك ، صبرك على ما يكون منهم ،  حسن تودّدك لهم حتى مع  مقابلتهم لك بعكس ذلك .. كل ذلك عملٌ صالح .. فقط احتسبي الأجر عند الله وثقي أن الله يرضيك ويشكرك متى ما أحتسبت وابتغيت بعملك وجه الله لا أن يقابلوك بمثل ما تعامليهم به .

 - جدّدي من روتين اللقاء معهم ..
 عندما تذهبين إليهم .. اجعلي ذهابك لهم له معنى آخر وصورة أخرى غير الصورة الروتينية التي تأتينهم بها .
 اذهبي إليهم وانت تحملين لهم الهدايا . ولا يشترط أن تكون غالية الثمن .
 صافحيهم وعانقيهم بودّ وحرارة ..
 سلّمي عليهم وأنت من دواخل نفسك تحملين تجاههم شعوراً طيباً ..

 - تأكّدي تماماً .. أن مقابلتك لهم بالأنانيّة لن يُغيّر طريقة تعاملهم معك للأحسن .. لكن سيكون التغيّر للأسوأ .
 وستبقين معهم في دوامة وصراع !
 الكلمة الطيبة الصدقة .
 والنبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن الخلق الجميل ليس هي الأخلاق المتبادلة أو التي تكون  على سبيل المقبالة .
 إنما الخُلق الجميل هو الذي لا يتغيّر حتى لو تغيّرت الظروف من حوله . يقول صلى الله عليه وسلم : " أدّ الأمانة إلى من أئتمنك ولا تخن من خانك " .

 - لا تكثري عند زوجك الشكوى من أهله .
 أشعريه بحبك لهم وحرصك عليهم وسؤالك عنهم . دائماً حدّثيه عن جميل البرّ بوالدته ، وان لابرّ بها  ينعكس عليكما وعلى أبنائكم وحياتكم بالبركة والتوفيق .
 ادفعيه دائماً للبرّ وذكّريه به ..
 اجعليه يشعر بجميل إكرامك لهم .. هو بطريقته سينقل عنك فكرة جميلة عند أهله .. وفي نفس الوقت  تكسبينه في حال ما لو حصل من أهله خطأ عليك فإنه والحال هذه سيكون أقرب للحكمة في التصرّف لأنه يعرف موقفك وجميل شعورك تجاه أهله ، بعكس ما لو كان الحال أنك كثيرة الشكوى منهم .. فإن أي موقف  محتدّ بينك وبين أهله قد يجعله أكثر ميلاً إلى اهله  ضدّك حتى لو كان الحق معك ، لكنه هو يقف مع أهله  من خلال ما يعرفه عنك من كثرة الشكوى منهم ...
 المقصود أن إشعارك زوجك بحسن برّ: بأهله وإكرامك لهم يمنحه فرصة أكبر أن تكون مواقفه أقرب للحكمة والتعقّل فيا لمواقف المحتدّة .

 - أخيّة ..
 تأمّلأي ما تُحدثه الأناينة بك ..
 شعور بالهمّ وتأنيب الضمير وعدم رضا عن النفس ، لأنك تتصرفين بطريقة تختلف عما تحملينه داخل نفسك من طيب الأخلاق وكريم الطبع . هذا وحده كفيل بأن يكون واعظاً لك أن  مثل هذاالأسلوب لن يريحك ولن يغيّر من واقعهم تجاهك شيئاً .

 - لا عليك بما يقولون عن مالك ووظيفتك . إذا كنتِ تخافين من العين أفلا تثقين بوعد الله تعالى ووعد رسوله صلى الله عليه وسلم وهو اصدق القائلين.
 ألم يقل صلى الله عليه وسلم : " من قرأ آخر ايتين من سورة البقرة في ليلة كفتاه "
 نعم ( كفتاه ) من كل شيء من العين والسحر والهم والغم وإيذاء الناس وكل شيء تكفيه منه . فقط اقرايهما بصدق ويقين .
 ألم يقل صلى الله عليه وسلم : " من قال حين يخرج من بيته بسم الله توكّلت على الله ولا حول ولاقوة إلا بالله  " قيل له : لقد هُديت وكُفيت ووُقيت !
 لاحظي ( كفيت . هديت . وقيت ) .. هذا كلام الصّادق المصدوق ...
 فكيف يعظم الخوف في قلوبنا من أذى الناس ، ولا يمتلأ صدرنا إيماناً وتصديقاً بوعد الله تعالى ووعد رسوله صلى الله عليه وسلم ؟!
 كل ما عليك أن تحافظي على الأذكار  أذكار الصباح والمساء ، واذكار الخروج من المنزل والتحصين اليومي  مع المحافظة على الصلوات ..
 وثقي بالله .. وتاملي قوله صلى الله عليه وسلم : " واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضرّوك بشيء لم يضرّوك غلاّ بشيء قد كتبه الله عليك . وإن اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك غلاّ بشيء قد كتبه الله لك . رفعت القلام وجفّت الصحف " .

 أسأل الله العظيم أن يطهر قلبك ويرزقك قرّة العين .

2010-07-09
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 3570
2010-05-20
عدد القراءات : 3620
2010-05-28
 
 

من المذمّة ما تتمادح به بعض النساء من معرفتهنّ بخوافي الأمور المتعلقة بالزنا والأخدان والعلاقات واكتشاف الفواحش ، جاهلات أو متجاهلات أن النجاة في الغفلة وليس في التنبيش والتذاكي .
قال لها مادحاً:لقد أتعبتِ من بعدكِ ! قالت:كن عندك نية لوحدة من بعدي؟! افلقني إن شفت (شي) بعد اليوم. حسن الظن حصن الحب .
أهم الركائز في تربية الطفل:المحافظة على سلامة (فطرته). تقوم هذه الركيزة على قاعدة (المناعة والمنع)وتتحقق بـ: التلقين.، التعليم.(معرفي وسلوكي) ، الحوار.، أن لا نورد عليه ما يفسد فطرته.
في غرفة النوم .. يتحرّك الرّجل أكثر مما يتكلّم . استنطقي صمته بتحفيز قوة الخيال والتخيّل عنده .
التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
9388
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
830
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
376
معرض الصور
84
الاخبار