زوجي يسهر .. ولا يحب أن اسأله !

 

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اطلب من حضرة المستشارين حل مشكلتي وجزاكم الله عني خير الجزاء انا متزوجة من تشعة اشهر ومنذ ان تزوجت وبيني وبين زوجي مشاكل لكن انتهت بخير والحمد الله الا مشكلة السهر يخرج يوم الاربعاء والخميس عند الساعة 11 او 12 ليلا ولايعود ألا الفجر ولا يريد مني انا أسأله ان يذهب ومع من يذهب وانا لا استطيع الصبر اكثر وكل مشكلة تمر علينا يتجنبني وكانني غير موجوده حاولت فيه مرارا لكن سئمت من ان اذل نفسي له والان وضعنا متأزم وأريد الذهاب لبيت أهلي ومن دون أن اخبره اريد أن أوقفه عند حده أطلب من حضرتكم الرد علي رجاء وجزيتم خيرا واثابكم الله على ماتقومون به والسلام عليكم .

20-06-2010

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم ان يبارك لك وعليك وان يجمع بينكما في خير ..

 أخيّة ..
 فترة تسعة أشهر فترة مبكرة لاتخاذ أي حكم على حياتك مع زوجك أو علاقة زوجك بك .
 الرجل  يتزوّج ولا يزال عنده نوع تعلّق بالصحبة والحياة قبل الزواج لذلك هو يقتنص أوقات ومساحة من الفراغ في حياته الزوجيّة ليقضيها مع أصدقائها وفي حياته قبل الزواج .
 هذه الظاهرة يا أخيّة لا تزال  تنكمش مع الأيام ومع كثرة المسؤوليات .  فقط زوجك يحتاج منك أن تقدّري ما ينشغل به .. لا يحب أن تضايقيه بكثرة السؤال ( أين . ومع من  ) .. هكذا طبيعة الرجل يحب أن تكون له مساحة من الخصوصيّة ولا يحب أن يكشفها أحد أو يكشفها لأحد .
 ما دام أنك اخترت زوجاً تعتقدين فيه حسن تديّ،ه مع حسن خُلقه فلا تشغلي بالك كثيراً أين يكون .
 فقط اشغلي نفسك في هذاالوقت بما يملأ فراغك ..
 اذهبي إلى بيت أهلك ..
 زوري بعض صديقاتك أخواتك وهكذا ..

 المقصو د أن لا تضخّمي  الأمر .. ما دام أنك اخترت زوجك عن ( ثقة ) وعن ( سؤال )  واضح عن دينه وخُلقه .
 خروجك من بيتك بلا إذن زوجك لن يحل المشكلة .. ولن يوقفه عند حدّه بل ربما فتح عليك مشاكل أخرى .
 احرصي على صلاته . . .
 احرصي على حسن علاقتكم مع الله . .
 هذا هو صمام الأمان . ( حسن العلاقة مع الله ) .
 لا تتوقعي أنك حين تعودين على زوجك أن هذا ( ذلّ ) لنفسك !
 إنما هو عمل صالح . .
 يقول صلى الله عليه وسلم " ألا اخبركم بنسائكم من أهل الجنة . الودود العؤود على زوجها التي إذا غضبت أخذت بيد زوجها وقالت والله لا أذوق غمضاً حتى ترضى " .
 تكلمي معه بهدوء ..
 لا تقولي له أنت فيك كذا وكذا ..
 لكن قولي له أتمنى من كذا وارغب في كذا ..
 أفهميه  واجعليه يفهمك ..

 وكما قلت لك .. فترة تسعة أشهر فترة بسيطة لا يمكن أن تخرجي منها بحكم  مصيري في علاقتك مع زوجك .
 أخيّة ..
 أكثري من الدعاء . .  فإن الله بيده  الأمر وهو على كل شيء قدير .
أسأل الله العظيم أن يحميك ويكفيك .

20-06-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني