ابني يكذب باستمرار ما الحل
 
 
-
 121
  د. مازن بن عبدالكريم الفريح
 3784
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم إلى الشيخ الفاضل أنا أم لمراهق يبلغ من العمر أربعة عشر عاماً، يكذب باستمرار وأكتشف ذلك ولكني حائرة هل أخبره أنه يكذب؟ وماذا أفعل لاستئصال ذلك؟ وأتمنى ألا تتأخر علي في الاجابة فانا قلقة. والسلام.
 2010-01-21
 
 

الأخت الفاضلة سلّمها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
بالنسبة للكذب عند الأطفال يرجع لأسباب كثيرة منها:
1. حصوله من الوالدين أو أحدهما (القدوة السيئة).
2. قسوة الوالدين لاسيما عند الخطأ، فيكذب الطفل ليتقي العقاب.
3. شعور الطفل بالنقص مما يدفعه للكذب ليسد به نقصه.
4. افتقاده للحنان والمديح، مما يدفعه للكذب فيدعي القيام بأمور لم يعملها أو بنفي أمور عملها من أجل أن يحصل على قسط من المديح والاهتمام..
5. الأوامر غير السليمة من الوالدين والتي لا تتوافق مع المرحلة العمرية أو الزمن الذي يكون فيه المراهق، فيضطر للكذب حتى يبطل هذه الأوامر.

والعلاج يتلخص فيما يلي:
1. معالجة الأسباب التي تدفع الطفل أو المراهق للكذب.
2. غرس الآداب الإسلامية لدى الطفل منذ نعومة أظفاره، وتنشئته عليها وترغيبها به وترهيبها منها..
3. إشباع حاجة الطفل من الحنان، والمدح ونحوها.
4. سلامة الأوامر من التناقض أو عدم مراعاة أحوال الطفل العمرية..
5. القدوة الحسنة وعدم الكذب في كلام الوالدين (وجميع أفراد الأسرة) حتى في المزاح.
6. معاملة الطفل أو المراهق بالرفق عند الخطأ، وعدم إيقاع العقوبة عندما يخبر عن خطائه ويكون صادقاً فيه.
7. توفير ما يحتاجه الطفل أو المراهق من حاجات أساسية (والكمالية بقدر المستطاع مثل الحلوى، والألعاب ونحوها) حتى لا يشعر بالحرمان أو بتفوق أقرانه عليه.
8. حاولي أن تشعريه بأنك تشككين في صدقه، ولا تتهميه بالكذب، وحاولي في كل موقف تشعرين بأنه يكذب أن تسألي نفسك ما هي الأسباب التي دفعته للكذب في هذا الموقف لتعالجيها..
9. بناء علاقة ثقة بينك وبين طفلك ليصارحك بالأسباب الحقيقية التي دفعته للكذب.
10. بيّني لأفراد أسرتك قبح الكذب وسوء عاقبته.. مرة بأسلوب القصة وأُخرى بأسلوب الوعظ والتذكير، وثالثة بأسلوب السؤال...

2010-01-21
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 1945
2013-09-05
عدد القراءات : 3521
2010-12-23
عدد القراءات : 3641
2010-04-13
عدد القراءات : 1472
2015-03-03
عدد القراءات : 3004
2012-09-23
عدد القراءات : 1066
2015-08-15
 
 

أحد الفلاسفة..صرخت عليه زوجته ثم رشته بالماء! فقال لها:ما أجملك ترعدين وتبرقين ثم تمطرين قالت إحداهنّ :لو هو زوجي .. كان هفّني بكفّ! ردّة فعلك تصنع الفارق.
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
كثرة الشكوى مع تعمّد التقليل من شأن الزوج أو دوره في أسرته يثير غضبه. أخبريه ماذا يضايقك واقترحي عليه حلاًّ.
في مهارة إدارة المشكلات : لا تبحث عن الحل لمعرفة من المخطئ ! بل ابحث عن الحل لتعرف : ماذا يجب عليّ أن أفعل لأكون أسعد ، وليس لأدين شريك حياتي.
أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
0980
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار