هل ظروفه تمنعه أم أنه يتهرب
 
 
-
 1122
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3958
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا. أما بعد قصتي أنني أولا أنا شابة ملتزمة بديني والحمد لله ومشكلتي بدأت منذ أن أحببت شابا ملتزما كذلك وهو صديق للعائلة ويقيم في الخارج كان في بادئ الأمر إعجاب بدينه وخلقه فخجلي لم يمنعني أن اقترحت عليه أن يتزوجني لأنني أعلم أنه هو الآخر معجب بي فأجابني أنه لم يأتي هده السنة للزواج فقد أتى فقط ليصل رحمه فإعجابي الشديد به جعلني أطلب منه رقم هاتفه واقترحت عليه أن يبقي اتصال بيني وبينه لنتعرف أكثر وإن أراد الله سوف يجمعنا. المهم هذا ما كان ضل بيني وبينه اتصالات لمدة سنتين ليس هناك أي جديد لم يأتي للمغرب وكلما طالبته بأنني أريد حلا لما يحصل بقول لي أنت تأمنين بالقضاء والقدر إن أراد الله أن يجمعنا سوف يجمعنا وإن لم يريد الله فليس لدينا ما نفعله سوى أن نرضى بأمر الله. أخبرته أنني أحبه بطريقة غير مباشرة ودائما ألمح له وهو كذلك في بعض الأوقات النادرة يلمح لي. لكنه دائما يقول لي أن ظروفه لم تسمح له بالزواج الآن ويأخذ زوجته للخارج فاقترحت عليه أن يتزوجني وأبقى أنا هنا في المغرب حتى تسمح له ظروفه بالعودة إلى بلده لأنه هو من أخبرني أنه يريد العودة إلى بلده بصفة نهائية. في بادئ الأمر رحب بالفكرة وبعد مدة أخبرني أنه صعب أن يتزوجني ويتركني سوف يجعله هذا الأمر يضحي ويدخل للبلد وهو لازال لم يستعد بعد. مشكلتي أنا الآن أنني أحبه كثيرا ولا أتخيل أنني سأتزوج من غيره ورفضت الكثير من المتقدمين لي بسببه ولو أنه لم يعدني لأنه يقول لا يستطيع أن يعدنا بشيء هو في علم الغيب. فأنا أخاف الآن أن أضل أنتظر في الأوهام وأرفض العرسان والسن يتقدم بي فأنا الآن أبلغ من العمر التاسعة والعشرين وتعلمون في دولنا العربية كم يعطون للسن أهمية. مادا أفعل انصحوني من فضلكم فأنا تائهة وحائرة وأحتاج جدا للمساعدة مادا أفعل هل هذا الرجل لا يريدني وخجل أن يصارحني أو يجرح شعوري أخاف من الصدمة عندما يأتي ولن يتزوجني بعدما انتظرته سنين ورفضت الزواج من أجله. هل فعلا ظروفه هي التي تمنعه أم أنه يتهرب مني هذا الأمر سبب لي مشكلة كبيرا وعزلة عن الجميع. واجهته عدة مرات وأرغمته بأن يصارحني ويقول لي الحقيقة لكنه لم يقل شيئا يقول فقط أنه يريد الزواج مني لكن ظروفه تمنعه. وأنا عندما أسمع أنه يريد الزواج مني والظروف هي التي تمنعه فتمسكي به يزداد قوة وإصراري عليه أتعبني فعلا وبدئت أخجل من نفسي. أفيدوني جزاكم الله كل الخير.
 2010-06-03
 
 


الأخت الفاضلة / إلهام..
شرح الله صدرك للإيمان وزيّنه في قلبك وجعلك من القانتات الحافظات للغيب بما حفظ الله..

أختنا الفاضلة..
جعل الله تعالى لكل شيءٍ مدخلاً وسبيلاً مباحاً إليه وقال: "وأتوا البيوت من أبوابها"
ما كان ينبغي لك أن تبني بينك وبين هذا الشاب علاقة عاطفية وأنتِ أجنبية عنه وهو كذلك، وحين تكون البدايات خاطئة فالنهايات ستكون نهايات فاشلة في العادة لأن جمال النهايات يكون بجمال البدايات.
والله سبحانه وتعالى قد يحرم الإنسان أمنيته إذا سلك طريقا غير مشروعة في تحقيقها، كما قيل: من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه!!
أما وإن الحال كما ذكرتِ أختنا الفاضلة.. فإني أوصيك:
- أن تقطعي علاقتك بهذا الشاب فوراً، وتقطعي كل صلة تعلّقك به من رقم أو جوال أو بريد الكتروني أو هدية أو نحو ذلك.
إن استمرارك على الاتصال به بهذه الطريقة ما يزيدك إلاّ وهناً وأمنياتٍ كاذبة، فيضيع عليك عمرك وأنت تركضين خلف سراب.

- أكثري من التوبة والاستغفار والندم على ما كان، وكثرة الدعاء والخضوع بين يدي الله تعالى واستشعري في قلبك عظمة الله عز وجل وأنه جل وتعالى أحق بالتعظيم والتعلّق لأنه هو المانع المعطي وهو الذي يهب ويمنع وبيده مقادير كل شيء.

- تعاملي مع الواقع بواقعية ولا تتعاملي مع الواقع بأمنيات، فالأمنيات كالدخان تكون كثيفة ثم يفرّقها الريح.
فطالما أنك طلبت منه الزواج واعتذر بسبب أو لغيره فلا تعلّقي نفسك به، ولا تضيعي فرصة عمرك بانتظار الأماني!!

- اشغلي نفسك بما يفيدك في دينك ودنياك (حفظ للقرآن أو المشاركة ببعض البرامج الخيرية الدعوية في بلدكم أو القراءة والبحث والاطلاع أو حضور مجالس العلم أو الالتحاق بدورات مهنية تدريبية نسوية....) المهم أن تُشغلي وقت فراغك بما يفيدك ويزيدك وعياً ودراية بواقعك.
إن انشغال فكرك بهذا الشاب وتعلّق قلبك به يقيّد طموحك، ويحدّ من إنجازاتك، ويشتت تفكيرك، ويزيدك خوفاً وألما واضطراباً وقلقاً نفسياً ويجعلك عاجزة كسله، والرسول صلى الله عليه وسلم قد تعوّذ بالله من (العجز والكسل).

كوني قوية جريئة شجاعة في مواجهة نفسك، وابدئي حياتك من جديد متفائلة واثقة محسنة الظن بالله، واجعلي لك حبلاً إلى السماء بركعات في ظُلم الليل ودعوة صادقة..
عسى الله أن يطهّر قلبك وأن يقرّ عينك بما يرضيك في عفو وعافية.
2010-06-03
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 9518
2014-03-21
عدد القراءات : 6940
2010-02-11
عدد القراءات : 2142
2014-02-16
 
 

من قام بالفرائض حقاً عشق النوافل صدقاً لذلك يقول الحق سبحانه في الحديث القدسي " وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه "
السعادة في الحياة الزوجية ..لن تكون فقط حين تجد ( الرفيق )المناسب إنما عندما تكون أنت ( أيضاً )الرفيق المناسب .
الدّعاء سبب عظيم من أسباب تغذية الحب بين الزوجين ، وسبب من أسباب الإصلاح وصلاح الأولاد . (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) .
(حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك). إذا كنتما في (العسل ) فمن الذوق أن لا يعجل بعضكم على بعض .
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
3390
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3896
الإستشارات
834
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
378
معرض الصور
84
الاخبار