هل حياتي فيها ما يغضب الله
 
 
-
 1119
  د. مازن بن عبدالكريم الفريح
 3674
 
 
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أريد منكم أن توضحوا لي هل الحياة التي أعيشها الآن فيها ما يغضب الله مني؟ أولا أنا متزوجة منذ تقريبا أربع سنوات و نصف ولم ألد حتى الآن لأنني عندما تزوجت لم أكن مكملة دراستي الثانوية و أكملتها و الآن أنا أدرس لكي أعمل كمعلمة للمرحلة الابتدائية و سوف تنتهي دراستي بعد ثلاث سنوات و سوف يكون عمري في حينها خمسة و عشرون سنة إن شاء الله وهذه هي إحدى أسباب عدم إنجابي و زوجي ليس عنده مانع بل بالعكس يريد هو أيضاً أن أكمل دراستي الجامعية و بعدها يريد وأنا أيضا أن أنجب أطفال بإذن الله ولكن أحس أحيانا بأن تأخري بعدم الإنجاب و تأخيره ليس شيء جائزا منذ سنتين و لحد الآن وأنا اقترض من مؤسسة هنا في هذه البلد الاسكندينافية و القرض ربوي و يجب أن تبدأ بتسديده عندما تبدأ بالعمل ولكن قبلها فلا. المشكلة الكبيرة أني أحس في كثير من الأحيان بأن هذا الذي نفعله غلط كبير وكم مرة رجوت من زوجي أن نفكر ببدائل مثل أن أعمل وهو وندرس في نفس الوقت ولكنه يقول إن ذلك صعب و لا يمكن أن توفقي بسهولة بينهم ولا ادري ماذا أفعل. فكرت كثيرا بأن لا أواصل دراستي لهذا السبب و أن ألد أولاد بإذن الله و لكن في هذه البلد يجب أن تعمل المرأة بعد سنة من ولادة الطفل و سوف اضطر أن اخرج للدراسة مرة أخرى لكي يكون عندي شهادة لأن في هذه البلد يوجد صعوبة في أن تجد عملا بدون ذلك ونيتي في الدراسة هي أولا أن تكون هي مفتاح خروجي من هذه البلد وأعيش في طقس يسهل فيه تربية أولادي تربية إسلامية. فكرت ومنذ أن تحجبت (بعد تقريبا شهر من زواجي) أو بعد ما أصبح لي أصحاب من نساء ملتزمات و عرفت أكثر من عظمة ديني أن أذهب إلى دولة إسلامية مع زوجي وان ندرس سويا دراسات إسلامية لكي نتمكن من تربية أنفسنا أولا وأولادنا ثانيا على أسس إسلامية صحيحة ولكن رفض زوجي هذه الفكرة لأنه يقول بأننا لن نتمكن بأن نعمل و أن نكسب من وراء شهاداتنا الإسلامية لأنه لا يؤهلنا لإتقان مهنة ويمكن أن يكون صعبا أن يجد هو خصوصا عملا بعد انتهائه من الدراسات الإسلامية وهذا يحزنني كثيرا ولا ادري ماذا أفعل لأنني أحس بأن كل يوم يمر و سيئاتي تزيد لأني أدرس مع كفار وأدرس كتبهم لكي أطبقها بعد هذا على الأطفال و الجامعة مختلطة و زوجي يقول أن ذلك شيء طبيعي في هذا الزمن و حتى في الدول الإسلامية يوجد جامعات مختلطة ولكن أنا حزينة في كثير من الأوقات لأنني أحس بأن الذي أفعله ليس جائزا. أرجو الآن أن توضحوا خاصة لزوجي هل الحياة التي نعيشها ترضي ربنا وأن تساعدوني وتنصحوا كلانا بماذا يجب أن نفعله لأنني تعبت كثيرا في التفكير وإحساس بأن حياتي ليست كما امرنا الله سبحانه و تعالى. أرجو منكم أن تدعوا لزوجي ولي بالهداية وأن يرزقنا الله بذرية صالحة. والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
 2010-06-03
 
 




الأخت الفاضلة ح س سلّمها الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد
تأخير الحمل مؤقتاً أو تنظيمه لحاجة لا بأس به إذا اتفق الزوجان على ذلك.
أما بالنسبة للقرض الربوي فهو حرام، بل هو من كبائر الذنوب، وحيث يمكنكم أن تعملوا ولو بصعوبة، فيجب عليكم أن تجتهدوا في البحث عن عمل أو من يقرضكم قرضاً حسناً دون فوائد.
وأرى أن تجتهدي وزوجك في البحث عن عمل مناسب في دولة إسلامية لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهي عن السكن في ديار المشركين لاسيما مع عدم القدرة على إظهار شعائر الدين،
أسأل الله أن يصلح أحوالكم ويثبتنا وإياكم على دينه إنه على كل شيء قدير.
2010-06-03
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 3525
2010-03-15
عدد القراءات : 3966
2010-07-03
عدد القراءات : 3561
2010-05-09
عدد القراءات : 2775
2010-04-08
عدد القراءات : 1321
2015-06-13
 
 

السعادة في الحياة الزوجية ..لن تكون فقط حين تجد ( الرفيق )المناسب إنما عندما تكون أنت ( أيضاً )الرفيق المناسب .
لا توجد حياة بلامشكلات . يوجد زوجان يديران مشكلاتهما بحب.
أهم الركائز في تربية الطفل:المحافظة على سلامة (فطرته). تقوم هذه الركيزة على قاعدة (المناعة والمنع)وتتحقق بـ: التلقين.، التعليم.(معرفي وسلوكي) ، الحوار.، أن لا نورد عليه ما يفسد فطرته.
أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .
كثرة الشكوى مع تعمّد التقليل من شأن الزوج أو دوره في أسرته يثير غضبه. أخبريه ماذا يضايقك واقترحي عليه حلاًّ.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
8669
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار