أجد صعوبة في التواصل مع الناس

 

السؤال

أبحث عن ناصح لي في حياتي الجنسية و الدينية من خلال الدردشة! يكون عالم مفكر إنسان يفهم ويستطيع مساعدتي حيث أعيش مع والدين كبار في السن لا صبر ولا فهم لي ولمشاكلي وإخوة مشغولين بأعمالهم و زوجاتهم عمري 25 أريد من يشاركني أفكاري و مشاكلي يسمع لي وينصحني. لأن هذا يؤثر بالسلب على دراستي لم أرسب ولا سنة حتى سنة 3 في كليتي والسنة الأخيرة أمضيت فيها حتى الآن 4 سنوات أريد من يتكلم معي ويتابعني كأخ وصديق أنا في ورطة نفسية أجد صعوبة في التواصل مع الناس حتى مع أهلي.

21-01-2010

الإجابة

الأخ الفاضل / .....
عسى الله أن يؤنسك بطاعته وذكره وحسن عبادته..
أخي الكريم..
إن التواصل مع الآخرين لن يكون حيويّاً إلاّ حين نجيد نحن فنّ التواصل معهم!!
ولذلك من الخطأ أن يحكم الإنسان على من حوله بأنهم لا يفهمونه ولا يسمعون إليه!!
لأن المجتمع بإفراده إنما يتواصلون مع بعضهم حين يكون بينهم (مادة) للتواصل أو قل (أدبيات) للتواصل.!
لكن حين ينطوي الإنسان على ذاته ويريد من الآخرين أن يتواصلوا معه، فهو أشبه باللاعب (الاحتياطي) الذي يتابع أحداث المباراة ويريد من اللاعبين أن يتواصلوا معه!!
ولذلك أخي الفاضل..
انطوائيتك تجنح بك إلى نوع من التواصل (المتواري المختفي) من وراء الشاشات، وذلك لحاجة الإنسان للتواصل!!
وجنوحك إلى هذا الخفاء في التواصل قد لا يساعدك كثيراً في زوال عقدة التواصل مع من حولك بل ربما زادك تقوقعاً على ذاتك (وعلى جهازك)!!
ولذلك وصيتي لك أيها الفاضل أن تساعد نفسك على أن تتواصل مع من هم حولك (الوالدين والإخوان والأقارب والأصدقاء)!!
ولتكن لك أدبيات مهمّة في التواصل منها:

- الأهم في توثيق الصلة معه هو:
توثيق الصلة بالله جل وتعالى، وإن من أعظم ما يوثّق صلتك بالله (إقامة الصلاة) في أوقاتها وعلى شروطها وأركانها.
فإن من فقد صلته بالله أفقده الله تعالى صلته بالناس وجعل له وحشة بين قلوب الخلق ووحشة في قلب نفسه!!
أكثر أخيّ من قراءة القرآن والذكر والدعاء.

- تخيّر لك صحبة صالحة طيبة يأخذون بيدك إلى الخير ويميلون بك عن مواطن الريب والفساد.
ثم في تواصلك مع الآخرين أهمس إليك بهمسات:

- خير الناس أنفعهم للناس.
فإن الناس تحب أن تتواصل بأريحية مع من يقدّم لها الدعم سواءً كان دعما حسّيا (بالهدية أو المساعدة أو قضاء الحوائج) أو كان دعماً معنوياً (بالبسمة والمصارحة بالحب والفرح لفرحهم والحزن لحزنهم) وهكذا، تصنع لنفسك فريقاً يتواصل معك بأريحية ورغبة.
ولذلك أشعر والديك بحبك وبرّك وإحسانك ليكونا أقرب إليك.
- عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به.
- لا تكثر من لوم الآخرين ونقدهم نقداً مجرّحاً.
- الاختلاط بالناس والصبر عليهم.

أسأل الله العظيم أن يوفقك ويصلح شأنك وأن يرزقك الإيمان ويزينه في قلبك.

21-01-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني