زوجها يرغمها على فعل الرذيلة
 
 
-
 1108
  د. مازن بن عبدالكريم الفريح
 4579
 
 
 
فضيلة الشيخ / السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أرجو منكم الإفادة جزاكم الله الخير فتاة تعرفت على شخص وو نشاء بينهم حب ثم أقام معها علاقة محرمة و بعد ذلك خطبها و رفضت هي أن تعود لممارسة الحرام معه و اخذ يصر عليها أن تمارس الرذيلة مع شخص آخر و اخذ يهددها و هي ترفض و خافت أن تخبر أهلها لأنه هددها بان يفضحها أمام أهلها و الناس بعلاقته السابقة بها و مع الضغط تعرفت على شخص آخر أحبته و أخبرته بمعاناتها ليساعدها، و حاولت أن تفسخ خطوبتها بخطيبها الذي يريدها أن تمارس الرذيلة مع أي شخص و لكن أهلها و أهله أصروا على إتمام الزواج و تزوجا، و بعد الزواج اكتشف و جود الشخص الآخر في حياتها و حبها له، و اخذ يصر عليها أن تحضره إلى المنزل ليتقابلا أمامه و من ثم اخذ يصر عليهما أن يمارسا الرذيلة أمامه و لكنهما رفضا، و طلبت منه الطلاق و هو يرفض، و حاولت أن تخبر أهلها بسوء خلقه و بأنه يريد أن يجبرها على الرذيلة و لكن أهلها لم يصدقوها، و رفضوا حتى فكرة أن تطلب الطلاق. أرجو من فضيلتكم الإفادة حول حكم الشرع في هذا الزواج ، و ما هي الوسيلة التي يجب أن تتبعها الفتاة لتنقذ نفسها و مستقبلها، و هل يجوز لها أن تغضب والديها و تطلب الطلاق منه.
 2010-06-02
 
 


الأخ الفاضل وليد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد
أولاً: عليها التوبة والاستمرار في الممانعة من عمل الفاحشة ولقد أحسنت كثيراً في رفضها لذلك وفقها الله، ولعل ذلك مما يدل على صدق توبتها.
ثانياً: عليها بالإنكار على زوجها وإخباره بأن ذلك يعد دياثة، والديوث لا يدخل الجنة والعياذ بالله.
ثالثاً: عليها بأمره بالصلاة والتوبة فإن أبى فعليها أن ترفع أمرها إلى المحكمة.
2010-06-02
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 4721
2010-09-14
عدد القراءات : 4271
2010-05-23
 
 

(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
المرأة تسعى لإرضاء زوجها ؛ والرجل يعتبر محاولة التغيير تحديا لشخصيته فيقاوم . ما يجب أن تعرفه المرأة : أن الرجل يهمه أن يشعر بالقبول من المرأة ، إذا أحس بالقبول ارتاح كثيرا ولم تعد مسألة التغيير حساسة بالنسبة له
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
زوجتك .. تركت أباها وأمها وأخاها ، وجاءت بين يديك .. فلتجد فيك رأفة الأب ، وحنان الأم ، ورفق الأخ . لتكون لك سكناً
ليت زوجتي ( تويتر )تعمل عليّ ( ريتويت ) . افتخري بزوجك وأظهري محاسنه.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
2967
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3951
الإستشارات
854
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
406
معرض الصور
84
الاخبار