زوجي يراود الخادمة
 
 
-
 1107
  د. مازن بن عبدالكريم الفريح
 3949
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا متزوجة من 18 سنة جميلة وما زلت رغم أن لدي خمس أولاد . حياتي الجنسية مع زوجي في منتهى الروعة ورغم ازدياد شهوته خلال هذه السنتين تقريبا كل ليلة إلا أنني لا ارفض له طلب أبدا حتى لو كنت مريضه أو متعبة لا يرحمني وأنا أطيعه خوفا أن يغضب علي .. ولكن ما جرحني وأغض مضجعي هو علمي بملاحقة الخادمة في غيابي ومحاولة معاشرتها وعندما رفضت ضربها ضربا مبرحا وهربت من البيت إلى بيت أختي وانفضاح أمره ... لقد طعنني في ظهري و جرحني بعد كل هذا الصبر عليه وعلى نزواته وشهواته يلتفت إلى خادمة قذرة... كما يصفها دائما.. وما يحيرني هو حرصه على الصلاة في المسجد كل فرض فيكف يتناقض مع ما أراد فعله من الزنا.. ماذا افعل وكيف أتصرف معه هل اترك له المنزل لأنني لا أطيقه.. وهل اترك أولادي أرشدوني جزاكم الله خيرا بسرعة لاني محتارة ومقهورة. أم صالح
 2010-06-02
 
 


الأخت الفاضلة أم صالح
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
1. لا.. لا تتركي البيت.. بل اقتربي منه أكثر وما دام حريصاً على الصلاة في المسجد فإن ذلك علامة على حبه لله ولرسوله وإن وقع فيما وقع فيه من التحرش بالخادمة، فإن المسلم قد يضعف إيمانه ويرتكب ما حرّم الله ولكنه يرجع ويتوب فيتوب الله عليه.. ولا أخالك وزوجك وكاتب هذه السطور إلا ممن يشملهم قوله صلى الله عليه وسلم: [كلّ ابْنِ آدَمَ خَطّاء، وَخيْرُ الْخَطّائِينَ التّوّابُونَ].
2. لذا أوصيك أن تستثمري هذه الفرصة، لمناصحته، ولتذكيره بالله وتخويفه من عاقبة ذلك وأثره على أبنائه. فإن الله يمهل ولا يهمل.
3. قومي باستفراغ طاقته الجنسية وحاولي أن تشبعي جوعته الشهوانية. فإن لم تستطيعي فليتزوج زوجة ثانية.
2010-06-02
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 3714
2010-04-13
عدد القراءات : 3701
2010-05-21
 
 

الإدمان .. عار تسجن فيه أسرتك !
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
في غرفة النوم .. يتحرّك الرّجل أكثر مما يتكلّم . استنطقي صمته بتحفيز قوة الخيال والتخيّل عنده .
أهم الركائز في تربية الطفل:المحافظة على سلامة (فطرته). تقوم هذه الركيزة على قاعدة (المناعة والمنع)وتتحقق بـ: التلقين.، التعليم.(معرفي وسلوكي) ، الحوار.، أن لا نورد عليه ما يفسد فطرته.
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
9029
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
826
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار