ابني المراهق يختلس فتح مواقع جنسيّة !
 
 
ابو عمر
 1170
  أ. منير بن فرحان الصالح
 4131
 
 
 
السلام عليكمورحمة الله . لدي ابن في الثانية عشرة من العمر ، اجتهدت في تحفيظه القرىن الكريم واجتهدت وسعي في تربيته تربية صالحة، لكني فوجئت أنه يشاهد مشاهد خليعة عبر اليوتيوب ، والحقيقة أني لم أتوقع ذلك ، لصغر سنه وعدم اختلاطه بأحد إلا قليلاً . فجعلت بعد ذلك رقم سري للجهاز ، ولكنه عاد بعد أشهر وتغافل والدته وخدعها بأن تفتح له النتا ليحمل القرآن الكريم ، ولكنه للمشاهد الخليعة ، وبسؤاله أخبر أنه تعلم ذلك عن طريق أبناء عمته ويلاقيهم أثناء التحفيظ. وسؤالي هو : كيف أتصرف ، مع العلم أني ألزمته المكوث بالغرفة لعدة أيام ، وكتابة موضوع عن اسم الله العليم من احدى الكتب مع هجره من أهل البيت ( الأسرة: أب-أم-بنت ولد- بنت ) الثاني : بعد انتهاء العقوبة . كيف أعيد الثقة به . لأن تربية أولادي قائمة على الثقة المتبادلة .
 2010-06-11
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 واسأل الله العظيم أن يصلح لك في ذريّتك ، ويجعلهم قرّة عين لك ..

 بداية أخي أهنئك على جميل حرصك على تربية أبنائك على القرآن ومحبة الله .
 وهنا ينبغي أن تُدرك أمورا مهمة منها :
 - أن التربية ( عمل صالح ) فاحتسب عند الله أنك تقوم بعملٍ صالح . وغنك تدرك أن كل ( عمل صالح ) هو طريق إلى الجنة ،  وتعلم أن الجنة حفّت بالمكاره والمشقات .  وهذا مما يحفّز الوالدين على الاستمرار في التربية وعدم الشعور بالإحباط او اليأس .. لإدراكهم بيقين أنهم في عمل صالح وأنهم نحو الجنة يتجهون .

 - أن الهداية منحة الهيّة .
 فعلى قدر ما نعمل من الأسباب ، وقدر ما يكون عندنا من الحرص  والمنع والمناعة فإن كل ذلك يبقى أنه في محيط الأسباب  ،والمؤمن يعتمد على الله تعالى في كل شأنه  ويبرأ من حوله وقوّته إلاّ بالله .
 بعض الآباء  يُغرق في  الأخذ بالأسباب ويغفل عن هذا الإيمان  بأن الأمر بيد الله والهداية منحة الهية : " إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء " .
 هذه الآية تمنحنا كآباء ومربين وقوداً  للاستمرار والتفاؤل لأن الله  جعلا لهداية بيده . وهو قد وصف نفسه باللطف والرحمة وما على المؤمن إلاّ ان يبذل السبب ويتفاءل بربّه خيراً .

 -  ( المناعة ) في التربية أجدى من ( المنع ) .
 وليس معنى ( المناعة ) التساهل في ( المنع ) .. لكن جيّد أننربى أطفالنا على الوضوح ، ونغرس فيهم قيمة مراقبة الله ... وكلما استطعنا أن نغرس فيهم الرقابة الذاتيّة كلما  كان ذلك أفضل في  صلاح شخصية الطفل  ونشأتها على صورة صحيّة صحيحة بإذن الله .

 - الحرص على صلاح نفسك ووالدته .
 فإن صلاح البوين سبب من اسباب صلاح الأولاد . ولقد جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يصلي من الليل وينظر إلى ابنه ويقول : هذه من أجلك يا بني !
 
 - الدعاء الدعاء ..
 فإن من الدعوات المستجابة دعاء الوالدين لودهما .. فكيف اذا اجتمع مع ذلك وقت إجابة .. واجتمع معه أخذ بالأسباب ..!

 أخي الكريم ..
 طفل الثانية عشر  .. يكره كثرة الأوامر ..  يتضايق كثيراً من المحاصرة والمنع  ، وتبدأ الغدد الجنسية عنده بالاستعداد للبلوغ .
 حاور ابنك  ليس : كيف عرف هذا ؟!
 لكن حاوره : لماذا يفعل هذا ؟!
 ماذا يحس ؟!
 هل يعتقد الطفل أن هذا شيء صحيح أم غلط ؟!
 طيب : الغلط هل نحرص على  مدافعته أو نحرص على اختلاس الفرصة  للغلط مرة أخرى ؟!
 ماذا يحصل لو اجتمع الغلط مع الغلط فوق الغلط .. ماذا تكون النتيجة ؟!
 اجعله يعظ نفسه بنفسه .
 افتح له مجال للفكرة والتفكير المنطقي  ...
 أشعره بالقبول حتى لو أخطأ ..
 أشعره بالحب  وصارحه به ..
 أخبره أنك تخاف عليه من النار ..
 أخبره أنك تحب أن يحبه الله  ..
 علّقه بمثل هذه المعاني الروحيّة ..
 المقصود ان يشعر من جهتك بالقبول والاهتمام والحب والحرص ..
 لا أن يشعر تجاهك بالخوف  أو الرهبة !
 لا انصح ان تجعل للحاسب رقم ( سري ) .
 لكن حاول أن تجعل في الجهاز برنامج  يمنع فتح الصور الفاضحة والمقاطع الرديئة .. وهذا شيء ممكن لو سألت عنه أصحاب التقنية .
  هذا التصرف  لا يشعر الابن بالمحاصرة .. وفي نفس الوقت فيه ضبط له .
 أفهمه كيف يتعامل مع ابناء عمومته حين  يكلمونه في هذاالأمر ..
 أفهمه أن يذكّرهم بالله وأن الله لا يحب هذا العمل ...

 الابن في هذه المرحلة العمرية يحتاج أن تُشغله  بأشغال بدنيّة تفرّغ  طاقته ..
  إن كان بالإمكان إشراكه في نادٍ رياضي ..
 أو دورة تدريبيّة مهنية مناسبة لعمره ..
 المقصود أن كثرة بقاءه في البيت دون أي عمل أو جهد  يكرّس فيه الطاقة ومما يجعله في لحظات يندفع إلى تفريغ هذه الطاقة باكتشاف ذاته . .

 أخي ..
 الهجر  والمقاطعة من أهل البيت تشعره بعدم التقبّل  ، سيما وهو في مثل هذا العمر .
 وربما ولّدت عنده روح انتقامية أو عناديّة ..
 
 أسأل الله العظيم ان يصلحه ويجعله وإخوانه قرّة عين لوالديهم .

2010-06-11
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3781
2011-09-19
عدد القراءات : 4100
2011-10-14
 
 

من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
في غرفة النوم .. يتحرّك الرّجل أكثر مما يتكلّم . استنطقي صمته بتحفيز قوة الخيال والتخيّل عنده .
في مهارة إدارة المشكلات : لا تبحث عن الحل لمعرفة من المخطئ ! بل ابحث عن الحل لتعرف : ماذا يجب عليّ أن أفعل لأكون أسعد ، وليس لأدين شريك حياتي.
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
جمالية مداعبات غرفة النوم في : - استشعار أنها عمل صالح . - التجديد و نفض الروتين .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
1864
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3974
الإستشارات
857
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
413
معرض الصور
84
الاخبار