احب الإبداع في العمل .. والروتين يقلقني

 

السؤال

السلام عليكم .. استاذي الفاضل : اشعر بالفتور أيضا في عملي حيث انتهى الدوام الرسمي لعملي ولكن جاءتني فرص عمل مسائية وفي اوقات الصيف واتمنى ان اقبلها لكن اشعر بفتور ولا استطيع العطاء فقد جربت مرة ان لا استسلم لنفسي وقبلت عمل مسائي استمريت فيه لمدة اربع شعور ولم استطع ان استمر فيه حتى انني كنت اقوم بعملي هذا كروتين ولان لدي خبرة سابقة به فلم يكن صعب والحمد لله لكن يفقده الابتكار ولتجديد وتقديمه بشكل ابداعي كما كنت افعل سابقا وحاولت ولم استطع ان ابتكر شئ كلما حاولت ان انشط فيه بالجديد اكون عاجزة حاولت مع نفسي اكثر من مرة فخذلتني فاصبحت اعمل كعمل روتيني حتى وصلت للمل وتركته (اقصد المسائي) اشعر اني مضغوطة ونفسي اخذ اجازة لنفسي ولكن متردده وخائفة ان لا أاجد مثل هذه الفرص مرة اخرى .. ماذا افعل ... فانا احب العمل الابداعي وقد كانت المشرفة تمدح نشاطي وكذلك مديرتي كنت نشيطة جدا افكر وابتكر واعطي عطاء متميز بفضل الله علي ومنه لكن الان ....لا ... اشعر بملل ... ولا اتحمل مثل السابق ... ما ان ابدأ اقدم على التجديد إلا سرعان ما اقف .. وبسرعة وامل ملل شديد ... فاتوقف .. فماذا افعل الان في فرض العمل المعروضة علي ... هل من العقل ان لا افوتها خوفا ان لااجد بعد ذللك ام اخذ راحة .. ثم انتظر بعدها لهلها تأتي فرص اخرى ان شاء الله اين الصواب ارشدني ارجوك - كذلك الأمر في مراجعة حفظي اكون اسير بهمة يومين وسرعان ما اعود واترك حفظي للقران ... وجزاك الله خيرا ....

07-06-2010

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن ينفعك وينفع بك وأن يزيدك من فضله . .

 أخيّة ..
 أعمل أولا أعمل !
 جواب يحدّده وبدقّه حجم الطموح  ووضوح الهدف .
 حينما تكون لنا أهداف واضحة جداً ووممكنة  و نملك الطموح الكافي حينها سنقرر نعمل أو لا نعمل بما يتفق مع تحقيق الطموح وبلوغ الهدف .
 القاعدة الأهم للسعادة  في حياة كل مسلم ومسلمة قول الله تعالى : " فإذا فرغت فانصب . وإلى ربك فارغب "
 الفراغ ( مهلكة )
 والعمل لأجل العمل ( مشقة ومضيعة ) .
 والعمل ابتغاء  وجه الله ( انشراح وسعادة ) .
 ولذلك قرن الله الأمر بالعمل بابتغاء وجهه .. " وإلى ربك فارغب " .
 حتى عمل الدنيا  ..
 حتى العادات في حياة المؤمن  .. يبتغي بها وجه الله .
 
 أمّا الإبداع .. فما دام أنك تحبين الإبداع فهذا يعني أنك ستبدعين - بإذن الله - .
 ما تشعرين به إنما هو شيء طبيعي يصيب كل عامل . " لكل عامل شرة وفترة " .
 ولابن مسعود رضي الله عنه كلام نفيس في إدارة الذات عند هذا النقطة .. إذ يقول : إن للقلوب شهوة وإقبالاً  ، وفترة وإدبارا ، فخذوها عند شهوتها وإقبالها ، وذروها عند فترتها ولإدبارها  .
ولجل أن تجعلي لإبداعك معنى .. دائماً حفّزي نفسك بـ  : " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه " .
 والإتقان غير الأداء . .
 حفّزي نفسك للإبداع بأنه شيء يحبه الله . .
 ومحبوبات الله  في نفس المؤمن أعظم حسّاً وشعوراً من محبوبات نفسه ..
 
  حفظ القرآن افضل وسيلة لمراجعته وتثبيته .. الالتحاق بمجموعة أو الارتباط مع مجموعة للتثبيت أو الحفظ .
 العمل في مجموعة يساعد على تجاوز الشعور بالإحباط او الكسل ...
 الروح التنافسيّة في المجموعة ..
 روح التناصح في المجموعة ..
 كل هذه العوامل تساعد على تجاوز الكسل وحب الإنجاز .

 حافظي كل صباح ومساء أن تقولي : " اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل "

 اسأل الله العظيم أن يوفقك ويسعدك .

07-06-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني