زوجي لا يعترف بامرأة واحدة في حياته
 
 
-
 1011
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3857
 
 
 
تتلخص حكايتي في أن زوجي رجع لا يعترف بوجود امرأة واحدة في حياته دائما البحث عن فريسة يتلذذ بان يمتلك الأنثى إنما الآن أراد الله أن يوقعه في فتاة ليست ذات أخلاق سليمة و لكنة مبهور بها يريد الزواج منها في البداية ثرت و لكن الآن استعمل الحكمة و أتعامل معه و أحاول إسعاده و هو بالفعل راضى جدا عنى الآن و سعيد معي و لكنه لم يتركها هي تسعى بكل قوتها للفوز به أخشى أن تنجح ماذا افعل مع العلم أنني متزوجة منذ 6 سنين بعد قصة حب كبيرة و معي طفل عمرة 5 سنوات هو يحبني و يعاملني بحب و رقة و يحب ابنة و لكنني أخشى أن يغدر بي كما كان ينوى قبل أن اعرف بخبر هذه الفتاة
 2010-05-21
 
 

 

الأخت الفاضلة / ساندي..
عسى الله أن يديم بينكما الحب في ظل طاعته,,
شعورك بحب زوجك لك وإحساسك برقته ولطفه معك شعور عظيم لكن انتبهي أن تقتلي هذا الشعور الجميل في نفسك بسوء الظن والترقّب والتربّص والشعور بالغدر!!
الذي ينبغي عليك أن تستغلي هذه الصفة الجميلة في زوجك وتعزّزي منها بحسن المعاشرة والمبادلة بالحب ومصارحته بذلك ومحاولة التفاعل معه في ذلك، إن شعورك بأنه سيغدر بك أو يفعل ما يفعل يعيق من أن تُظهري شفافية روحك في التعامل مع زوجك وفي التفاعل معه بالحب والتعبير عن ذلك.
تخلّصي من هذا الوهم وتعاملي مع الواقع بشفافية وحكمة وهدوء.
إن كنتِ تجدين من زوجك حبّاً وميلاً للنساء فاعلمي أن هذا الميل طبيعي ركّبه الله تعالى في كل الرجال بل زيّن النساء للرجال فقال: {زُيّن للناس حب الشهوات من النساء والبنين..}
لكن الشيء غير الطبيعي هو الجنوح بهذا الميل إلى ما حرم الله تعالى من علاقة محرمة أو تواصل غير مشروع بين الرجل والمرأة.
لذلك أخيتي الفاضلة..
- اجتهدي في أن تعمّقي معنى الإيمان ومفهوم الرقابة الذاتية في نفس زوجك من خلال إهدائه بعض الأشرطة الإسلامية التي تتحدث عن عظمة الله وحبه جل وتعالى، ومن خلال التعاون معه في تنمية الإيمانيات في قلبه بمساعدته على المحافظة على الصلوات وإيقاظه لها وحسن النصح والتذكير الهادئ المشفق.
- اجتهدي أيضاً في احتواء قلب زوجك وحبه لك وحبك له بالمصارحة والتعبير له عن حبك والتغيير والتجديد والابتكار في ذلك (كلمة طيبة وبسمة هادئة وهدية معبرة.. ونحو ذلك).
- أزيلي عن عينيه الغشاوة وأعلميه أن أي علاقة وتواصل غير مشروع إنما هو لذّة ساعة وألم إلى قيام الساعة. وأن اللذّة بالحلال أبقى واسعد وأهنا وأقر عيناً.
- إن رأيت من زوجك جنوحاً وميلاً فلا بأس عليك أن لا تقفي في وجهه لتمنعيه من الارتباط المشروع بامرأة أخرى سيما وأنه يجد من نفسه ميلاً لها، فلئن يحيا زوجك معها بطريق مشروع خير لك وله من أن يحيا معها بطريق الحرام ومعصية الرحمن.
ثقي تماماً أن صبرك على ذلك رفعة لك ولدرجتك - إن شاء الله -.

أسأل الله العظيم أن يشرح صدرك للإيمان وأن يجمع بينك وبين زوجك على خير وهدى وبر ورحمة.

2010-05-21
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 4124
2011-01-09
عدد القراءات : 4568
2010-04-03
عدد القراءات : 2938
2013-11-24
عدد القراءات : 3861
2010-06-27
 
 

في مهارة إدارة المشكلات : لا تبحث عن الحل لمعرفة من المخطئ ! بل ابحث عن الحل لتعرف : ماذا يجب عليّ أن أفعل لأكون أسعد ، وليس لأدين شريك حياتي.
تشاجر طفلان فتدخل الأبوان .. تصالح الطفلان ، وتقاطع الأبوان ! قال ناصح :صغاربـ ( عقول ) الكبار ، وكبار بـ ( عقول) الصغار !
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
(حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك). إذا كنتما في (العسل ) فمن الذوق أن لا يعجل بعضكم على بعض .
جمالية مداعبات غرفة النوم في : - استشعار أنها عمل صالح . - التجديد و نفض الروتين .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
1110
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3974
الإستشارات
857
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
413
معرض الصور
84
الاخبار