لا أحب الرجال .. ومتعقدة من الحياة بسبب والدي
 
 
-
 1080
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3820
 
 
 
أنافتاةعزباءعمري ٢٩مخطوبه أعتذر عن الإطاله مقدمآ وهذه قطره من بحر أهاتي وأرجو من سعادتكم أن تجد إستشارتي إهتمام لديكم وأشكرلكم جهودكم أستشارتي هي كالتالي: منذطفولتي ووالدي المتوفي قبل ٦أشهر من الآن وهويعاملني بأقسى الأساليب سب تحقيروشتم وضرب في بدايةمراهقتي كان عندضربه لي يضرب ع وجهي ويقول[وجهك ماحسنه الله] مع إني جذابه وملامحي حلوه حسب نضرةالكل لي فكلماأنضر للمرآة أتذكركلامه وأشعر بإنطواءوأني أقل عن غيري، كنت متفوقه ولم يكن يمدحني أوحتى يفرح بشهادتي وعندماأحضرت شهادةالجامعه مع إني مرضت خلال سنوات دراستي وعانيت من التعب واجريت لي عمليه ولكن مستواي لم يتراجع كثيرآونتيجتي جيدجدآمرتفع مع مرتبةالشرف ومن قسم علمي[تفل عليهاورماها]حرق قلبي وكشربوجهي وكأني أسوأمخلوقه ع الأرض مع إنه لم يكن أحدمن إخوتي بتفوقي، كان يتهمني بمرض أختي تصغرني ب٧ س لديهاتشنج وإكتئاب وذات يوم ساء حالها وضربني إلى أن أنهرت بكاءوصراخ مع إني أكثرمن أهلي حنونه عليهاوأسمع لهاومعهابكل أمورها حتى ف إختيارملابسهاوتهدأة نفسيتهالمن تضطرب أكثرمن المعتاد ، عندمايراني أمسك المصحف أحفظ يقول يامنافقه ياساحره أناشاك فيك أكيدإنك تستخدمين القرآن بأسحارك وبعدهاتوجه للقبله ودعى علي بالشلل ؟! كيف أنسى هذي الظلمات إللي وضعها بحياتي وراح ولمن تتعب نفسيتي أويجي موقف من أخواني فيه قلةإحترام أرجع المسؤليه عليه فلوكان الوالديحترمني كان أحترموني أخواني ولا إراديآ أرفع يدي في ظلمةالليل وأدعي عليه بأن ربي مايسامحه ولايرحمه وياخذلي حقي منه ويعوضني خيربالدنيا والآخره مع إني كنت ومازلت بمشكله مرضي وتكرر العمليات لم يفكر أن يرحمني لابلسانه ولابيده كيف ألغيه من ذاكرتي وكيف أمزق ذكراه من حياتي وأناعارفه إن دعاي عليه غلط وإن الميت ماتجوزعليه إلا الرحمه لكن أسألكم بالله كيف أداوي نفسي من هذه الجراح ولا أجعلهاتأثربحياتي فأنامقبله ع زواج وتقريبآ بداخلي كره عميق لكل الرجال أعتقدأنه كان مريض بعقله بسبب التدخين وماشابهه ولكنني ضحيه تأثرت بتضيعه لنفسه أولا ثم لرعيته [أتمنى أن أجدحلآ وافيآلحالتي فلا أريد أن يكون الحل أن أذهب لأخصائيةنفسيه فأريدأن أعالج نفسي بنفسي بعون الله وبحلولكم السلوكيه التي ستفيدبحالتي بإذن الله ، ¤¤إبنتكم المتفائله بمستقبل أفضل بإذن الله ..
 2010-05-30
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يجمّلك بالطاعة ويزيّن افيمان في قلبك  وأن يجعلك من الصالحات الطيبات  . .

 أخيّة . .
 أنتِ على حال من النضج العقلي  ما لا يمكن معه أن تحتاجي إلى إخصائيّة نفسيّة .
 استطعت خلال ما مضى من أيام حياتك أن تتعايشي مع واقعٍ كنت تشعرين معه بالضيم .. أيّاً كان تعايشك معه لكنك استطعت أن تتعايشي مع واقعك  بتميّ. ونجاح في حياتك العلميّة دون الحاجة إلى أخصائية أو نحوها ..

 أخيّة . .
 قلبك . .  هو ملكك أنت .
 ومن منح قلبه للظروف والحداث لتتحكم فيه فقد أخطأ في حق نفسه ..
  ومن أخطر الأشياء التي تهدم القلب وتحطمه .. ( الحقد والكره ) .
 إننا مهما كرهنا أو حقدنا على من أساء إلينا فإن حقدنا  وكرهنا أبداً لن يكفينا من إساءته ، كما أنه في نفس الوقت لن يكفينا من الشعور  بالإحباط واليأس .
 وقد قال الحكماء : الحقد والقلق والهم لن يجرّ> الماضي من مآسيه لكنه حتماً يجرّد اليوم من أفراحه !
 
 ماذا لو كان الحال أنك تواجهين واقعك بتفاؤل وإيمان وصبر وثبات واحتساب عند الله .. تُرى هل كانت نفسيّـك تكون كنفسيّة من يواجه ظروف حياته  بمشاعر سلبيّة كالحقد والكره !
 بالطبع .. لا !

 أخيّة . .
 ها أنتِ تقولين أن والدك كان يعيش وضعاً نفسيّاً وعقليّاً غير ( سوي )  مما يعني أن تصرفاته وسلوكياته ستكون تبعاً لما هو عليه حاله ( عقلاً ونفساً ) أيّاً كانت العلّة .. إلاّ أن هناك ما يفسّر  معنى سلوك والدك تجاهك .
 إذن .. فسّري تصرفاته في إطار ( واقعه النفسي والعقلي )  ولا تحاولي أن تُحمّلي  الأمور أكثر أو اوسع من هذا الإطار ..
 هو لا  - ولن - يكرهك .. لو كان في وضع صحيّ سليم .
 هو لم يكن ليضربك أو يشتمك أو يحقّر من جهدك .. لو كان في وضع صحيّ سليم .
  حتى وإن كان هو المتسبب في تدهور وضعه العقلي والنفسي ... إلاّ أنه من الحكمة أن تفسّري مواقف والدك في حدود إطار واقعه ... ولا تضخّمي ها في حسّك ..

 حين يقول : أنك غير جميلة .
 في الواقع لو كان ( صحيح العقل ) لما قال لك ذلك ... هو يقول ذلك فقط بسبب الاختلال الذي يعاني منه ثم بسبب أنه يدفعه لقول ذلك أن يؤلمك لا أكثر من ذلك .
 وإلاّ في الواقع أنتِ تعرفين نفسك ومن حولك  بالتأكيد تسمعين منهم ما يصفون به شكلك وصورتك .
 صدقيني هناك الكثير ممن هم حولك فرحوا لتفوقك ونجاحك وتميّزك . .
 ولا أخفيك سرّاً وأنااقرأ تفوّقك وتميّزك في ظل ظروفك أدخل علي من السرور والفخر بك  ..
 لا تلخّصي حياتك في سلوك والدك معك ..
 التفتي حولك ..
 هناك الكثير ينظرون إليك نظرة  تحيّة وإكبار ...
 
 أنتِ الآن بلغت سنّاً من النضج العقلي  ، واصبحت فتاة متعلّمة ...
  فليس صحيحاً وأنت ( الناضجة العاقلة ) أن تربطي بين إحباطك أو شعورك تجاه ( الرجال )  بسبب ما كان من والدك تجاهك ..
 أعتقد ان نضجك العقلي يقول لك :  أن الله لم يخلق الناس سواء ..  وكما تقول العامة ببساطة ( اصابع اليد ليست سواء )!

 الشدائد يا أخيّة .. زادت من نضجك  وخبرتك  . فبعض الناس  يكون صغيراً في عمره لكنه كبيراً في عقله وحكمته  ، وذلك يعود  لسطوة الشدائد والمشكلات والمصائب عليه في حياته .. 
 ولك أن تتأملي حالك فعلاً  وبواقعيّة ..
  هناك بعض الفتيات يعشن في بيئة اقل مشاكلاً من بيئتك ومع ذلك يخفقن في حاتهم العلميّة والنفسيّة والسلوكيّة ويُرجعن السبب  لمشكلات يعشنها في البيت .
 أعتقد أنك في نعمة عظيمة .. فقط فكّري فيها بهدوء .. ثم اهمسي في يقين ( الحمد لله رب العالمين ) .
 
نصيحتي لك وبصدق ...
 قلبك هذاالطاهر البريء لا أعتقد أن فيه مساحة للحقد والكره ..
 هناك أشياء  في حياتنا وواقعنا تستحق أن نمنحها من شعورنا وحبنا واهتمامنا ما لا يحسن أن نزاحمه فيها بالحقد والكره ...
 تخلّصي من هذا الشعور السلبي ..
 والدك ذهب إلى الله . .
 وحياتك  . .
 ونفسك ..
 أنت التي تبنيها وليس غيرك .
 كم من أناس عاشوا في أسوأ الأحوال وخرجوا من رحم ( الظلام ) عظماء .
 وأعتقد انك تُدركين في التاريخ أسماء كثيرة في ذلك .
 تفرّغي لحياتك وواقعك . .
 ولا تلتفتي للماضي ...
 فالماضي لن يعود . .  الحاضر هو نجاحك ... والمستقبل هو أملك .
 أكثري لوالدك من الدعاء بالرحمة والاستغفار له ... هو  الان يحتاج منك هذا ...
 امنحيه ذلك من غير مقابل . .
 ولا تنتظري منه مقابل .. او  تفكري هل منحك هو مثل هذا أم لا !
 واسألي نفسك سؤالاً واحداً :
  إذا وقفت بين يدي الله فبماذا تحبي أن يعاملك الله بالمسامحة أم بالمؤاخذة ؟!
  عاملي الناس ( سيما والديك ) بما تحبي أن يعاملك الله به لو كنت بين يديه .

 حماك الله وكفاك .. والله يرعاك ؛ ؛  ؛
 

2010-05-30
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
 
 

قولي لزوجك بدفئ : أتمنّاك زوجي في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
إذا خفضت المرأة صوتها فهي تريد منك شيئا وإذا رفعت صوتها فهي لم تأخذ هذا الشئ.أن تفهم زوجتك أفضل من تضييع جهدك في البحث عن غيرها
زوجان بينهما خصومة.. اتصل الزوج: وش طبختي للعشا ؟ ردت الزوجة: زفت ?! قال: حلو..تعشي ونامي لأني بتأخر! قال ناصح: الكلمة السيئة مصيدة الشيطان (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم)
أحد الفلاسفة..صرخت عليه زوجته ثم رشته بالماء! فقال لها:ما أجملك ترعدين وتبرقين ثم تمطرين قالت إحداهنّ :لو هو زوجي .. كان هفّني بكفّ! ردّة فعلك تصنع الفارق.
أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
1411
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
829
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
370
معرض الصور
84
الاخبار