هل التردد في الخطبة مؤشر

 

السؤال

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته الرجاء إسداء النصح فأنا بأشد الحاجة إليه، هل التردد و عدم الارتياح في مرحلة الخطبة هو مؤشر سيء لبداية الزواج؟؟ أي هل إذا كانت الفتاة مترددة أو غير مرتاحة للشخص أو العائلة برغم انه على خلق هل هذا مبرر لكي تنهي الخطبة؟؟؟ لأنني أمر بشي مشابه حيث تقدم إلي شاب يشهد له الجميع بالخلق الطيب و لكن منذ بداية الموضوع و أنا في قلق و هم و تفكير تعبت كثيرا وأصبحت أعاني من آلام في معدتي و تدنى مستواي الدراسي!! لم اقتنع قناعه تامة.. و لكن أقول في نفسي سأحتمل و اقبل من اجل والدي لأنهما سعيدان جدا بهذه الخطبة... و تمت الموافقة من قبل أهلي و مرت فترة و لكنني لازلت غير مرتاحة!! و أنا فتاة متزنة بشاهدة الجميع و لله الحمد و استخرت و دعيت الله أن يكتب لي ما فيه الخير... أرجو المساعدة.. و جزاكم الله عني كل خير في هذه الأيام الفضيلة

28-05-2010

الإجابة

 



الأخت الفاضلة..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
عسى الله بفضله وكرمه أن يشرح صدرك وأن يرزقك الرضا وبرد اليقين...
كأني ألمس من خلال قراءة رسالتك أنك ربما عايشتي تجربة سابقة، سواء كانت هذه التجربة مع قريبة لك أو صديقة لعلها لم توفق في اختيار الزوج المناسب، ولذلك فأنت تتوجسين من أن تقعي في تجربة من سبقك...
أو ربما يكون داعي هذا القلق هو الخوف من الغيب المجهول!!
أختي الكريمة..
قرار اختيار شريك العمر هو قرار حساس وبحاجة إلى تريّث وحكمة واستعانة بالله، والتريّث والحكمة لا يعني التوهّم والتوجّس والتردد.
وحتى يكون قرارك موفقاً إلى حدّ كبير في إصابة الصواب فإني أوصيك بأمور:
1 - إذا تقدم لك شاب فانظري أول ما تنظري إلى أمرين مهمّين:
الأول: دينه. الثاني: خلقه.
فتلك وصية النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه" فاحرصي على أن يكون صاحب دين يحافظ على فرائض الله وحدوده، وصاحب خلق وأدب في معاملة الناس والآخرين.
ومعرفة هذا يتوقّف على جهد وليّ أمرك في السؤال عنه عند من يعرفونه.

2 - فإن كان صاحب دين وخلق.. هنا افزعي إلى ربك بالاستخارة. وألحّي على الله في الدعاء أن ييسر لك ما هو خير لك.
3 - فإذا استخرتِ فاستشيري أهل العقل والحكمة من أهلك أو من ترينه فيه حكمة وعقلا ورأياً رشيدا وتجربة.
ثم بعد ذلك اعزمي أمرك وتوكلي على الله، يقول الله تعالى: "وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ" (آل عمران: من الآية159). وعلامة الاستخارة الحسنة تيسير الله لك الأمر وتسهيله، فإنك تقولين في دعاء الاستخارة: "إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فيسره لي" فاليسر من أدق علامات الخيرة الحسنة.
أمّا التردد وعدم الارتياح خاصة في شاب توفر فيه الدين والخلق فهذا التردد لا يخلو من حالين:
الأول: أن يكون ترددا وعدم ارتياح لا سبب له ظاهر، بمعنى ليس له سبب من جهة الشاب أو عائلته، فهنا جاهدي نفسك على دفع هذا التردد باليقين وحسن الظن بالله.
الثاني: أن يكون لهذا التردد سبب في الشخص أو عائلته كخُلق غير مرغوب أو عادة غير جميلة أو عدم جمال في الرجل ونحو هذا، فالموقف هنا يتحدد من خلال النظر إلى بعض الأمور المتعلقة بك من جهة عمرك وواقعك ونفسيتك والموازنة بين ذلك..

ووصيتي لك أن لا ترفضي من توفر فيه شرطا: الدين والخلق. ولاحظي اجتماع الأمرين وعدم الاكتفاء بأحدهما. وأكثري من الدعاء والابتهال إلى الله، فإن تمّ العقد بينكما فلا تجعلي لهذا التردد وعدم الارتياح على نفسك سبيلاً، بل حاولي جهدك أن تكتشفي أجمل ما في خطيبك من محاسن ومواطن جمال بدل أن تشغلي نفسك بالمجهول!!
وللفائدة لعلك تزورين هذا الرابط:
للفتيات . . كيف تخططين لاختيار شريك العمر ؟!

أسأل الله العظيم أن يبارك لك ويبارك عليك ويجمع بينك وبين زوجك على خير.

28-05-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني